المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالقوانينالتسجيلدخول

شاطر
 

 صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف



صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Unbena20صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Unbena11صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Unbena30
صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Unbena23




صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Empty
مُساهمةموضوع: صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية   صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية Icon_minitimeالجمعة سبتمبر 30 2016, 13:53

استخفت الولايات المتحدة الأمريكية بمطالب جمال عبد الناصر بمد مصر من السلاح ، واتبعت اُسلوب المراوغة ولم تكن متيقنة من عزم ناصر على الاتجاه نحو المعسكر الشرقى فى حالة استمرار المماطلة والاستخفاف الامريكى بمطالب مصر من الأسلحة الثقيلة ، التى رأى عبد الناصر ضرورة ان تمتلك مصر السلاح وتبنى جيشا قويا لحماية وطن يبحث عن التنمية .
لم يكن أمام عبد الناصر طريق سوى الاتجاه للمعسكر الشرقى ، بعد التيقن من ان أمريكا تتلاعب بمطالب مصر ، وتربط المد بالسلاح بالسير فى فلك السياسة الأمريكية التى خرجت من الظل بعد الحرب العالمية الثانية وأفول شمس الامبراطورية البريطانية ، بل وأصبحت تمارس السياسة والدور عن قرب وعينها على خصمها اللدود الاتحاد السوفيتى .

الامر الثانى الذى كانت ترتكز عليه الولايات المتحدة الامريكية فى سياستها على مصر قاعدة فى غاية الأهمية هى : « لا يمكن ان تتفوق مصر عسكريا عن مستعمرتها الوظيفية التى خلقها الاستعمار وتطبق اجندة الاستعمار فى المنطقة ، وهو المخلب الموجود فى ظهر الوطن العربى الذى لا يجب ان ينكسر «.

.....................................................................هنا يجيب عبد الناصر فى حواره مع النيويورك تايمز عقب عقد صفقة السلاح التشيكية فى ٦ أكتوبر ١٩٥٥

وأكد عبد الناصر خلال الحوار انه أخطر واشنطن فى شهر يوليو بأنه سيشترى أسلحة من روسيا إذا لم تزودنا أمريكا بالأسلحة، ولكنهم لم يكترثوا لذلك؛ إذ اعتقدوا أنها مجرد مناورة، ولكنى لم أكن أناور. ولقد كنت أحتاج إلى الأسلحة، ولم يكن أمامى حل سوى أن أسلح بلادى من أى مكان.

- سؤال: ما هو سبب حاجتكم الملحة للأسلحة؟

الرئيس: إن حاجة مصر الملحة للأسلحة لا تعود إلى تفوق إسرائيل فى العتاد الحربى على مصر، ولكن لأن هذا التفوق سيزداد بسرعة فى السنة القادمة.

إن لى مصادر معلومات فى باريس وأثينا وروما وبروكسل، وأنا أعلم أن إسرائيل قد تعاقدت على استلام أسلحة فى العشرة أشهر القادمة، وأنا لا أفكر فى جيش إسرائيل اليوم، ولكن أفكر فيما سيكون فى الغد، فمثلاً تستلم إسرائيل الآن ١٠٠ دبابة خفيفة، وقد كانت فرنسا قد وعدت أن تبيع لنا هذه الكمية ولكنها أوقفت الشحن، وهناك ما هو أسوأ من هذا، هو أن الشحنة التى كانت مخصصة لنا تتجه الآن نحو إسرائيل. إننى قد بحثت عن طائرات تماثل النفاثات الأمريكية المزودة بمدافع عيار ١٥٠ مليمتراً، ودبابات تستطيع الوقوف أمام الوحدات الإسرائيلية المصفحة.

والآن نستطيع أن نقابل النفاثات الإسرائيلية بطائرات «ميج»، وأظن هذا أفضل من مقابلة الطائرات الفرنسية المبيعة لإسرائيل بلا شيء.

- سؤال: هل كانت مصر ستهاجم إسرائيل إذا بدا لها أن النصر لها على إسرائيل مؤكد؟

الرئيس: إن الحرب ليست أمراً يبت فيه بسهولة، وإن العرب يطالبون بأن تعطى لهم حقوقهم الطبيعية فى الحياة، وكذا تنفيذ القرارات التى أصدرتها الأمم المتحدة. نحن لا نهاجم أحداً، ولكن الهجمات تأتى من الجانب الآخر. لقد قلت مراراً إنى أريد أن أبنى بلادي، ولكنى مضطر إلى أن أولى مسئوليات الدفاع اهتماماً كبيراً، وكان الوضع عكس هذا قبل أن يقوم «بن جوريون» بهجومه يوم ٢٨ فبراير الماضي؛ لأننا لن نستطيع أن ندافع عن مصر بالمستشفيات والمدارس والمصالح، وما فائدة هذه المؤسسات إذا دمرت بطائرات إسرائيل؟! لم يكن على الحدود فى السنة الماضية سوى وحدات خفيفة؛ لأن إسرائيل وقتئذ لم تكن قد أعدت جيشها بعد، وكنت أعتقد أن السلام قد انتهى بعد ٢٨ فبراير الماضي.

- سؤال: وماذا عن خليج العقبة؟

الرئيس: إن نشوب حرب من جراء النزاع حول الحصار الذى تفرضه مصر على خليج العقبة أمر يتوقف على إسرائيل نفسها. إن مصر بوصفها عضواً فى جامعة الدول العربية تقوم بفرض هذا الحصار، وتمضى فى مقاطعة إسرائيل مادام ذلك ممكناً من الناحية القانونية. وعلى أى حال فإن من حق مصر الشرعى أن تشرف على الملاحة فى المياه المصرية الإقليمية فى خليج العقبة.

- سؤال: هل ستسمح مصر بعرض هذا النزاع على محكمة العدل الدولية للفصل فيه؟

الرئيس: إن هذا الموضوع يحتاج إلى شيء من التفكير، وعلى أى حال فإن الموضوع لم يثر حتى الآن، وأظن أننا سنتخذ قراراً فى هذا الشأن عندما يثار. وفيما عدا ذلك، فإن موقف إسرائيل من العرب كان يتسم بطابع العدوان، أما ما يسميه اليهود عمليات الأخذ بالثأر، فهى عمليات كان يضع خططها مجلس وزراء إسرائيل. لقد فرح «بن جوريون» لأنهم قتلوا ٣٩ من رجالنا فى حادث الاعتداء الإسرائيلى على غزة، وإنى أُعرفه أن الحادث لم يثر الخوف فى نفوس المصريين، بل إنه فقط دق ناقوس الخطر.

- سؤال: هل تتوقع سيادتكم أن تقوم إسرائيل بشن حرب وقائية كنتيجة لحصول مصر على أسلحة من تشيكوسلوفاكيا؟

الرئيس: إن الاتفاقية التى عقدتها مصر مع تشيكوسلوفاكيا ستجعل إسرائيل تفكر كثيراً قبل أن تقدم على عمل عدواني. وإننى كنت أتوقع هجوماً من جانب إسرائيل من ٢٨ فبراير الماضي، ولكن خطر هذا الهجوم قد تناقص كثيراً بعد أن عاد ميزان التسلح بعد اتفاقية الأسلحة بين مصر وتشيكوسلوفاكيا

وتم عقد الصفقة ويقول جيفيرى ارونسن فى كتابه واشنطن تخرج من الظل السياسة الامريكية تجاه مصر ١٩٤٦-١٩٥٦ « وكان الاعلان فى ٢٧ سبتمبر عن عقد صفقة لمقايضة القطن بالسلاح بين مصر وتشيكوسلوفاكيا بمثاب»صاعقة» أصابت ، وكتب سوازبرجر فى النيورك تايمز ان وزير الخارجية أصيب بنوبة غضب هستيرية عندما سمع بنبأ الاتفاقية . فبصبرك واحدة كشف عبدالناصر خداع واشنطن ، وقفز الاتحاد السوفيتى برشاقة فوق الحزام الشمالى المقام بعناية الى قلب الشرق الاوسط والعالم العربى مباشرة ، وكان دالاس يعى جيدا ان الاتفاقية تمثل مرحلة جديدة فى الحرب الباردة

ولاشك ان سياسة جمال عبد الناصر وهى القائمة على التحرر الوطنى ومقاومة الاستعمار تخالف اهداف أمريكا فى المنطقة التى ترتكز على مساندة اسرائيل والتحالفات التى أقامتها مِمَّا مثلت سياسة ناصر عبر سنوات الستينيات إزعاجا شديدا لدى الولايات المتحدة الامريكية ولم تكن الأمور هادئة فهى بالفعل سنوات التحدى التى لعبت فيه مصر دورا مهما ، انتهت بنصب الفخ عندما تصاعدت الازمة بإعلان مصر غلق خليج العقبة فى وجه الملاحة الإسرائيلية ومطالبة الأمم المتحدة بسحب قواتها من على الحدود مما أنذر باندلاع مواجهة مباشرة فكانت حرب ١٩٦٧ والتى نجحت فيها اسرائيل احتلال سيناء والجولان والضفة ، وتم ضرب الطيران المصرى .. ولم تكن ١٩٦٧ هى المحاولة الأولى ولكن سبقها العدوان الثلاثى على مصر فى عام ١٩٥٦ ولكن تمكنت مصر من الخروج من هذا العدوان لعدة اسباب أهمها ان هذا العدوان لم تكن تعرف أمريكا عنه شيئا وهى من أصبحت تلعب الدور الحقيقى فى الشرق الاوسط وليست بريطانيا والامر الثانى تهديدات السوفيت

. وحول خسائر مصر العسكرية فى حرب 67 فنقلا عن كتاب الفريق أول محمد فوزى أن الخسائر بأعداد قوة الطيارين كانت 4% و17% من القوات البرية وكانت الخسائر فى المعدات 85% فى القوات البرية وكانت خسائر القوات الجوية من القاذفات الثقيلة ا و الخفيفة 100% و87% من المقاتلات القاذفة والمقاتلات وكان عدد الشهداء والمفقودين والأسرى هو 13600عاد منهم 3799 أسير من بينهم 481 ضابطا و38 مدنيا والباقى جنود وصف ضباط واتضح بعد المعركة أن عدد الدبابات مائتى دبابة تقريبا دمر منها 12 دبابة واستشهد منها 60 فردا وتركت 188 دبابة للعدو, وكان لابد ان تبنى مصر قوتها العسكرية عقب هذا التدمير وان تعيد بناء قوتها وتعيد معركة التسليح مرة أخرى لأنه لابد من ازالة اثار العدوان

يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( فى يوم 21 / 6 / 1967 وصل إلى مصر الرئيس السوفييتى بودجورنى يرافقه وفد عسكرى برئاسة المارشال زخاروف رئيس أركان حرب القوات السوفيتية ، لإظهار التأييد السياسى لمصر وبحث المطالب من الأسلحة والمعدات لإعادة البناء . وقد ظل المارشال زخاروف فى مصر لمدة شهر تقريبا لتقديم المعاونة فى تنظيم القوات ورفع كفاءتها القتالية بالتعاون الوثيق مع القائد العام للقوات المسلحة تحت الإشراف المباشر للرئيس عبد الناصر), ويقول محمود رياض وزير الخارجية فى ذلك الوقت فى مذكراته ( فى اليوم التالى 22 / 6 / 1967 بدأت المباحثات .. وحضرها مع بودجورنى ، المارشال زخاروف والسفير السوفيتى بالقاهرة . وحضر مع الرئيس عبدالناصر كل من زكريا محيى الدين وعلى صبرى والفريق أول محمد فوزى وأنا .

وأهمية تلك الجلسة الأولى من المباحثات الرسمية ترجع إلى أنها كانت بداية مرحلة جديدة فى العلاقات المصرية السوفيتية ، ادت فيما بعد إلى وجود سوفيتى قوى ، ليس فى مصر وحدها ، بل فى أماكن أخرى عديدة فى العالم العربى ، وأدت بالتالى إلى تغيير تدريجى فى سياسة مصر بالنسبة لعدم الانحياز . وكان الوجود السوفيتى يزداد كلما ازداد الدعم الأمريكى للاحتلال العسكرى الإسرائيلى .

وخلال مباحثات عبد الناصر - بودجورنى يومى 22 ، 23 يونيو 1967 طلب الرئيس عبد الناصر تحقيق التوازن العسكرى بين مصر وإسرائيل ، مما يستلزم دعم القوات المسلحة بالأسلحة والخبراء السوفييت وخاصة فى مجال الدفاع الجوى ، وأوضح للجانب السوفيتى أن ضربة العدو الأخيرة فى حرب يونيو قد أثرت على معنويات قواتنا المسلحة بدرجة كبيرة ، ولذلك فإن الإسراع فى تعويض الأسلحة التى فقدناها هو أمر حيوى تماما سيؤثر كثيرا وبشكل إيجابى على معنويات ضباط وجنود الجيش.

وتمكنت مصر من الحصول على حائط الصواريخ وهو الغطاء الجوى الذى دخلت به مصر حرب أكتوبر وسعت مصر للحصول عليه لحماية العمق ايضا بعد بدء العدو الاسرائيلى فى ضرب العمق المصري.

السادات يعصف بالروس ..

أعلن فى يوليو 1972 إجلاء الخبراء السوفيت من مصر وكانت له فلسفته وقناعته أن وجود السوفيت أثناء الحرب سوف ينسب إليهم كل جهد فى الانتصار عندما يتحقق كما أنهم تباطأوا كثيرا وناوروا فى إمدادات السلاح وقبل هذا القرار بشهر تقريبا دعا السادات إلى اجتماع فى استراحته فى القناطر الخيرية وحضره عدد محدود من القادة منهم الفريق صادق وزير الحربية والشاذلى والجمسى ومحمود على فهمى عن الدفاع الجوى واللواء المسيرى عن القوات الجوية واللواء جوهر من التنظيم والإدارة وكان الهدف من الاجتماع ان يقرأ علينا تقرير كتبه مدير المخابرات العامة أحمد إسماعيل وقد حذر فيه من القيام بعمليات هجومية نظرا لضعف قواتنا الجوية وعدم وجود دفاع جوى متحرك وبالتالى يجب تأجيل أى عمليات حربية حتى تتساوى قواتنا الجوية مع الإسرائيلية فى القوة .

وقال السادات نفسه ان السوفيت تعمدوا فى هذه الفترة المماطلة فى منح مصر سلاح المطلوب والذى يمكنا من دخول المعركة ، بالاضافة الى انه لابد من ان تخوض مصر معركتها وان الروس وجودهم سيحول دون قيام مصر بمعركتها الحاسمة ، وحتى ايضا لا ينسب اى نصرو للروس

ويروى انيس منصور فى كتابه من أوراق السادات كلام للرئيس السادات عن الروس « آه لو أعطونى مائة دبابة فقط قبل وقف إطلاق النار لتغير وجه التاريخ، نعم لتغير وجه التاريخ ولتمكنت قواتنا ان تدفع اليهود الى حدود ٦٧ .. ما فى ذلك شك ولكن الذى حدث أننا ضربنا ٤٠٠ دبابة لليهود فى الأيام الأربعة الاولى للقتال .. ودخلنا كبرى معارك الدبابات فى التاريخ ، وانكسر فيها اليهود تماماً ، وفجأة وبعد ذلك وجدت امامى عشرة ألوية مدرعة يعنى ١٢٠٠ دبابة واردة من أمريكا ، ومعنى ذلك أن أمريكا وليست اسرائيل ، قد نزلت بثقلها لتحاربني.. امريكا نزلت هنا فقط لا أستطيع أن أواصل القتال. فلست انا فى وزن او حجم او قدرة أمريكا ، وانا اعرف حدودى ، واعرف الأمانة التى أحملها ، واعرف ان اى عمل أقوم به بعد ذلك بطولة ،كاذبة .. وانا لا ابحث عن البطولة الكاذبة .. ولا مثلى الأعلى عنترة بن شداد .. لست صاحب عنتريات من اى نوع على حساب الشعب وعلى جثث الألوف من أبناء مصر الشرفاء الذين يستحقون الحياة الكريمة ولكن عندما اغرقهم العار والهزيمة ، هانت عليهم الحياة من اجل مصر.

وكان لابد على السادات ان يستمر من اجل تحرير الارض فاختار العلاقات المباشرة والمفاوضات الكاملة مع اسرائيل بواسطة أمريكية وقطعت العلاقات مع الروس تماماً وأصبح اعتماد مصر فى التسليح على المعونة الامريكية التى حصلت عليها مصر بموجب اتفاقية السلام التى وقعتها مصر مع اسرائيل . وقد بدأ وصول الأسلحة الى مصر فى منتصف ١٩٨٠ شملت تلك الأسلحة اف ٤ ثم طائرات اف ١٦ ، ودبابات ومركبات مصفحة من حاملات الأفراد ، وصواريخ للدفاع الجوى ، ومدافع وكثيرا من الأسلحة الاخرى بالاضافة الى التدريب ، ووفقا لكتاب كامب ديفيد بعد مرور ١٠ سنوات للمحرر وليام ب كوانت ان السادات حاول ان يدخل فى طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل الا ان العلاقة بينهما أقوى من ان يدخل بينهما شخص ، بالاضافة إلى انه حاول ان يستغل علاقته الوطيدة بكارتر من اجل ان يكون على فدم المساواة مع اسرائيل وخاصة في السلاح وطالب بمساعدة فى انشاء مفاعلات نووية الا ان أمريكا لا تدار بالعلاقات الشخصية وتجاهل كارتر هذا الطلب.

مبارك يبيع المخزون الروسى للعراق ويشترى به سلاحا أمريكيا

يروى هيرمان فيردريك ايلتس فى كتاب كامب ديفيد بعد ١٠ سنوات انه على خلاف السادات من تعاون كامل مع سياسة الولايات المتحدة الامريكية الرامية للحد من النفوذ السوفيتى فى الشرق الاوسط بدا مبارك يريد تطبيع العلاقات مع الاتحاد السوفيتى ، وقد ذكر علنا ان العلاقات الأمريكية المصرية أشبه بالعلاقات الهندية السوفيتية ، وقال ان ايا من هذه العلاقات الامريكية المصرية لا تمنع من قيام حوار ديبلوماسى طبيعى مع الدول العظمى الأخري، ورغم أنه لم يتخذ أى خطوات محدودة فى هذا الاتجاه الا انها كانت كفيلة لاثارة القلق داخل الادارة الأمريكية ، وعادت العلاقات فى مارس ١٩٨٣ وظهر السفير. الروسى فى القاهرة ، وفى ١٩٨٣ تم توقيع اتفاق تجارى بين البلدين ونمت العلاقات التجارية وتضاعفت ولكن مبارك لم يتخط حدود العلاقات التجارية لعلاقات عسكرية بل ظل بالمعونات العسكرية الامريكية فقط وكان يبيع ما عنده من مخزون السلاح الروسي وما يصنعه للعراق ويشترى به سلاحا أمريكيا.

ويقول هيكل فى كتابه حرب الخليج اوهام القوة والنصر فى صفحة 136 ان العراق منذ وقت مبكّر قد بدأ يشترى ذخائر من مصر صنعت فيها لملائمة الأسلحة السوفيتية التى كان الجيش المصرى يستخدمها حتى وقت قريب ، وكان الرئيس السادات هو الذى أصدر أمرا بالاستجابة لأول طلب عراقى قدم لمصر عن طريق سلطنة عمان مبكرا سنة ١٩٨١ ولم تمض الا شهور قليلة حتى كانت معظم خطوط الانتاج فى مصانع الذخيرة المصرية تعمل للجيش العراقى واستمرت الحال على ذلك سنوات

والكلام مازال لهيكل وبعد تصدير الذخائر جاء الدور على تصدير المعدات وبالذات المدفعية كان كثير من السلاح السوفيتى فى الوقت الذى كانت تتجه فيه مصر لشراء السلاح الامريكى ، وأصبح المنطق السائد وقتها ان تبيع مصر من مخزون سلاحها الروسى كل ما تستطيع بيعه للعراق ، وتشترى بثمنه سلاحا تريده من الولايات المتحدة الامريكية ولسنوات متصلة بلغ متوسط مبيعات مصر من الأسلحة السوفيتية للعراق ما حجمه الف مليون دولار سنويا وكانت الجهات المعنية فى مصر سعيدة بهذا الترتيب لأنها تتخلص من معدات لا تريدها وكان جهاز التسليح فى العراق سعيدا لأنه يحصل على معدات يريدها ، وان اشتكى بعض المرات من أسعار السلاح الذى تبيعه مصر كانت غالية «

بل يروى هيكل فى كتابه حرب الخليج اوهام القوة والنصر قصة الإطاحة بأبوغزالة فوفقا لروايته في صفحة 141 و142 « ومع تزايد اتفاقيات الأسلحة التقليدية بين مصر والعراق فى منتصف الثمانينيات وقعت نقطة انطلاق جديدة فى مجال الصواريخ ، فقد بدأت مصر والعراق والارجنتين تتعاون معا فى مشروع واحد لإنتاج الصواريخ عرف باسم كوندور وكانت الفكرة الاساسية فيه ان الأرجنتين استطاعت ان تتحصل على قدر كاف من تكنولوجيا الصواريخ بسبب من لجأوا اليها من العلماء الألمان ، وان العراق الذى يبدى اهتماما كبيرا بهذا السلاح لديه الموارد المالية اللازمة ، وان مصر بخبرتها السابقة تستطيع ان تقوم بالتنظيم الضرورى بين التكنولوجيا والموارد ، وبالفعل فإن هذا المشروع وجد طريقه للتنفيذ ، ولكن بداياته كانت متعثرة ، فقد تكلفت الاعمال التحضيرية الإدارية مبالغ تصل الى ٥٠٠ مليون دولار ، كذلك فإن اسرائيل احست مبكرا ، وعلى الأرجح من مصادر أرجنتينية ، بأن هناك مشروعا مشتركا لإنتاج الصواريخ ، وبدأت الموساد حملة ضد بعض العلماء من جنسيات مختلفة الذين سعى اليهم المشروع المشترك ، او سعوا هم اليه ، وقد رافقت ذلك حملة ضد بعض الشركات الأوروبية الألمانية بالذات التى قامت بتوريد معدات هذا المشروع ، ووصلت الحملات الى حد قتل الأفراد ونسف المنشآت حتى فى ألمانيا وسويسرا وكانت إدارة المشروع تحاول ان تعمل فى الخفاء وقد بدأت من مقر مونت كارلو ثم انتقلت لمقر فى النمسا ، ثم وقع المشروع كله فى مأزق لم يستطع الخروج منه ، وذلك حينما استطاع ان يضم اليه عالما مصريا يعمل فى الولايات المتحدة ، ومقيما فيها، وحاصلا على الجنسية الامريكية . واستطاعت إدارة التحقيقات الفيدرالية الامريكية ان تسجل مكالمة تليفونية بين احد الضباط المصريين العاملين فى المشروع ، وكان يتحدث من النمسا ، وبين هذا العالم المصرى فى كاليفورنيا انكشف فيها ان هذا العالم كان مكلفا بالحصول على مادة كاربون فايبر التى تستعمل فى طلاء الطائرات والصواريخ لكى يجعلها تتغلب على الكشف الرادارى المبكر وكانت هذه المادة من اهم اسرار صناعة السلاح العسكرية فى أمريكا اذا كانت تستعمل فى الطائرات من طراز الشبح وبالتالى فإن حكومة الولايات المتحدة الامريكية التى تمكنت من ضبط كمية من هذه المادة التى كان مقررا تحميلها سرا على ظهر طائرة مصرية عسكرية خاصة قررت التصرف على ارفع مستوى ممكن فلم تكتف بمادة الكاربون فايبر ولم تكتف بالقبض على العالم المصرى ومحاكمته وإنما وصل الامر الى حد ان قام الرئيس الامريكى جورج دبليو بوش بإثارة الموضوع مع الرئيس حسنى مبارك فى اول مرة اجتماعا فيها بعد تولى بوش لرئاسة الولايات المتحدة وكان اجتماعها يوم ٣ابريل ١٩٨٩ ، وتوقف مشروع كوندور وكانت مضاعفات الازمة الناشئة عنه بين الأسباب التى دعت الى خروج المشير عبد الحليم ابو غزالة من منصب وزير الحربية» . انها حقا معارك السلاح والسطوة والسيطرة والاحتكار وكل شئ.. فلم يستطع مبارك ان يخرج من بيت الطاعة الامريكية وكل ما تمكن منه اعادة العلاقات الدبلوماسية بتلك الدول التى قطعت علاقتها بمصر وعلى رأسها روسيا والتى باع ما تبقى لدينا من سلاح أتى اليها من الاتحاد السوفيتى وقت ان كانت تمولنا بالسلاح ونبيعه للعراق من اجل شراء المزيد من السلاح الأمريكي

‎30 يونيو أمريكا غاضبة وتمنع المعونة العسكرية

‎عقب ثورة 30 يونيو ضد حكم جماعة الإخوان واسقاطهم وهو على عكس الرغبة الأمريكية بدأت الولايات المتحدة الأمريكية كعادتها تلوح بسلاح المعونة الأمريكية وعلى الرغم انها من ورقة ضغط يمارسها الأمريكان إلا ان مصر اخذت القرار بالتوجه للبدائل حتى لا تكون تحت رحمة الرغبات الأمريكية وفى الوقت نفسه دون التخلى عن طبيعة العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية .

‎وبعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، تعليق المساعدات العسكرية لمصر، والتى تقدر قيمتها 260 مليون دولار، كثفت تل أبيب من جهودها لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم المساس بالمساعدات العسكرية الضخمة التى تقدمها واشنطن لإسرائيل سنويا، خاصة عقب الأزمة الفيدرالية التى نشبت بين الرئيس الأمريكى باراك أوباما، والجمهوريين

‎لم يكن لدى السيسى خيار سوى أن يبدا رحلة جديدة لتسليح الجيش المصرى وخاصة فى ظل الظروف الإقليمية شديدة التعقيد والخطورة والتفكك الذى يحيط بالدولة المصرية ولا يحيط بها فقط ولكن الإرهاب الذى يهددها ، فكان لزاما عليه ان يتحرك ومن هنا جاءت التحركات المصرية لصفقات السلاح المتنوعة من روسيا والرافال الفرنسية للتغلب على أوراق الضغط الأمريكية

‎فلازالت الولايات المتحدة المريكية التى خرجت من الظل بعد لحرب العالمية الثانية وورثت مكان بريطانيا تلعب بطريقتها المعهودة وتجدد من سياستها البرباجماتية فى المنطقة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صفقة الأسلحة التشيكية تصيب دالاس بنوبة غضب هستيرية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» السيسي: صفقة الأسلحة الفرنسية تعكس تفهم باريس
» وفاة الابن الأكبر لحاكم ‫‏دبي‬ بنوبة قلبية
» آلية مشاة قتالية للجمهورية التشيكية
» طائرة التدريب القتالي التشيكية (L-159)......هل هي مناسبه للعراق ؟
» العراق: طائرة السلاح التشيكية لا تمت لروسيا بصلة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب العدوان الثلاثي 1956-