المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالقوانينالتسجيلدخول

شاطر
 

 معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف



معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena20معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena11معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena30
معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena23




معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Empty
مُساهمةموضوع: معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها   معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Icon_minitimeالأحد مايو 08 2016, 21:18

ظلت جوانب عديدة خفية من معركة الناصرية في مثل هذه الايام من عام 2003 ولم يتم التعرف حتى الآن وبعد مرور تسع سنوات على سر المقاومة العنيدة التي واجهت القوات الامريكية المندفعة لاستكمال احتلال المدن العراقية باتجاه العاصمة بغداد، والتي يقول محللون إنها اجبرت القوات المهاجمة على تغيير مخططاتها نحو العاصمة، وفاجأت في الوقت ذاته حتى النظام العراقي السابق الذي لم يكن يتوقع ان تصمد بقايا الفرقة التي كان معظم افرادها من الهاربين من الجيش او المعاقبين لأسباب انضباطية.
وبدأت عملية غزو العراق في 20 /3/ 2003 في الساعة 02:30 بتوقيت غرينيتش (5:30بتوقيت بغداد) و بعد انقضاء 90 دقيقة على المهلة التي اعطاها جورج بوش لرئيس النظام السابق صدام حسين ونجليه عدي وقصي بمغادرة العراق، وسمعت دوي انفجارات في بغداد، وبعد 45 دقيقة صرح الرئيس الأمريكي انه اصدر اوامره لتوجيه (ضربة الفرصة) الذي علم فيما بعد أنه كانت ضربة استهدفت منزلا كان يعتقد أن رئيس النظام السابق صدام حسين متواجد فيه.
وقادت الولايات المتحدة الأمريكية تحالفا دوليا، لم يحظ بموافقة من الأمم المتحدة ولا تفويضا من مجلس الأمن الدولي، يتألف من قوات من 49 دولة، وشكلت القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية نسبة 98 % من هذا الائتلاف.
ويقول المحلل السياسي صلاح الحصيني لوكالة (أصوات العراق) حول معركة الناصرية إن "القيادة العسكرية العراقية كانت غير مهتمة بجنوب العراق واعتمدت على خطط الامريكان بحرب الكويت، لهذا نقلت معظم قواتها المدربة الى محيط بغداد وهو امر اعلنته بالإعلام".
وتقع مدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، على بعد 365 كم جنوب العاصمة بغداد.
واضاف الحصيني إن "القيادة العراقية أوكلت للفيلق الثالث مسؤولية الدفاع عن المنطقة الجنوبية (البصرة وميسان وذي قار), حيث كانت الفرقة الميكانيكية 51 تدافع عن مدينة البصرة وضواحيها، والفرقة السادسة وضعت لتدافع عن مدينة العمارة، وبقايا الفرقة الميكانيكية 11 التي كان معظم افرادها من الهاربين من الجيش او المعاقبين لأسباب انضباطية، للدفاع عن مدينة الناصرية وضواحيها، مع مسؤوليتها في الدفاع عن ثلاثة جسور استراتيجية كانت القيادة العراقية تتوقع تدميرها في الأيام الاولى للمعركة".
وتقع مدينة العمارة مركز محافظة ميسان على مسافة 390 كم جنوب العاصمة بغداد وهي تحاذي الناصرية من الشرق، في حين تقع مدينة البصرة مركز المحافظة المسماة باسمها في أقصى الجنوب العراقي وعلى مسافة 560 كم جنوب بغداد، وهي تحاذي الناصرية من الجنوب.
وتابع "إلا ان قوات التحالف ابقت هذه الجسور لحاجتها لإدامة الحركة نحو بغداد، ولهذا كانت تقارير الاستخبارات الأمريكية تعلن لقياداتها إن القوات العراقية المدافعة عن هذه المواقع فقدت 50 % من قوتها المفترضة نتيجة التخلف والهروب".
وقال الحصيني "كان الافتراض السائد بأن القوة التي تدافع عن الناصرية قليلة العدد وضعيفة الاستحكامات والتسليح وستغدو أكثر ضعفا بعد استهدافها بغارات جوية عنيفة، أو استخدام مبدأ الصدمة والرعب الذي مارسته القوات ضد السكان عبر القنابل الصوتية ومكبرات الصوت التي تستخدمها ليلا حتى يتصور الاهالي ان مدينتهم تم تدميرها لكن صباح اليوم الثاني لا يجدون اي أثر للتدمير".
وأضاف "كان من المقرر وفق المخطط الاستراتيجي للقوات المهاجمة أن يتم التحرك نحو بغداد بمحوريين متوازيين ينفصلان شمال الناصرية، المحور الأول شرق المدينة لاحتلال جسرين حيويين على نهر الفرات والتقدم شمال المدينة لاحتلال الجسر الثالث (الجسر الهولندي)، و قاعدة الأمام علي الجوية الاستراتيجية قبل الاستمرار إلى بغداد عن طريق الخط السريع الثامن (الناصرية - الكوت)، والمحور الثاني يقع إلى غرب الناصرية لاحتلال جسر الفهد والوصول إلى الطريق السريع الأول (الناصرية - الديوانية)، وبذلك يكون التوجه نحو بغداد من محورين الأول من جنوبها الشرقي من مدينة الناصرية والثاني من جنوبها الغربي من مدينة النجف".
وتابع "عند دخول قوات التحالف كانت هنالك نيران مباشرة وغير مباشرة من مواقع مجهولة يختبئ فيها بقية الجنود العراقيين من الفرقة 11 ومن تجحفل معهم من مليشيات مما كان يعرف بجيش القدس ومن الفدائيين إلى الشرق والغرب من الطريق السريع غرب الناصرية، وفي ساعات قبل الفجر من يوم 23 /3/ 2003 كانت القوافل تسرع بطريقة جنونية على الشوارع الخارجية بالاتجاهات المخطط لها".
واستدرك بالقول "الا ان سرية الصيانة 507 حادت عن الطريق بسبب خطأ بقراءة الخرائط، وتوغلت بالخطأ بالطريق نحو مركز المدينة, ليفاجأ عناصرها بالقوات العراقية المتمركزة عند معامل القابلوات والنسيج فكان كمينا محكما أوقع الجنود الامريكيين والاستراليين بكامل أسلحتهم وعجلاتهم تحت تأثير نيران مباشرة لم ينج منها إلا قائد المجموعة وثلاث عجلات بعد قتال عنيف ودموي لعدة ساعات".
مبينا أن "11 جنديا من المارينز قتلوا وتم اسر سبعة آخرين من ضمنهم الجندية جيسكا وجرح خمسة تم إنقاذهم، فيما دمرت سبع عجلات ضخمة في بداية معركة الناصرية".
واشتهرت المجندة الأمريكية جيسكا لينش التي تم أسرها وظهرت في التلفزيون العراقي مع جنود أمريكيين آخرين، إلا أن قوة من المارينز نجحت بعد ايام في فك احتجازها وباقي المجندين من القوات العراقية بعملية عسكرية.
وتمكنت القوات الأمريكية ومعها القوات المتحالفة معها من احتلال العاصمة بغداد يوم 9 نيسان أبريل 2003، في حين انتهت المعارك العسكرية يوم 2 أيار مايو 2003، لتبدأ قوات الاحتلال الأمريكي بمواجهة  مقاومة مستمرة من عناصر عراقية مسلحة  متنوعة التوجهات في كل مناطق تواجدها بـ 15 محافظة عراقية طوال سنوات احتلالها للعراق، فضلا عن عناصر غير عراقية استدرجتها هذه القوات إلى المسرح العراقي بعد أن فتحت لها الحدود الدولية للعراق لتصفيتها بعيدا عن ساحات أخرى في مدنها تضم مصالح أمريكية أو غربية، وأوقعت هذه المواجهات في صفوف الجيش الأمريكي أكثر من 4484 قتيلا واكثر من 32 الف جريح بحسب احصاءات أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، فيما تتحدث إحصاءات أخرى غير رسمية عن أضعاف هذه الخسائر.
وفي تموز يوليو 2003 أنشأ الأمريكيون ما كان يعرف بمجلس الحكم الذي كان مؤلفا من 25 شخصية عراقية تمثل كل المكونات، وفي 30 حزيران يونيو 2004 تم تسليم السلطة للعراقيين، وبذلك انتهت سلطة ما كان يعرف بالحاكم المدني بول بريمر بعد نحو سنة من منحه سلطة مطلقة في العراق.
وانتهت الحرب رسميا في 15 كانون الأول ديسمبر 2011 بإنزال العلم الأمريكي في بغداد.
وأعتبر مؤرخ عسكري امريكي تكلفة عملية الناصرية الاكبر خلال معركة احتلال العراق، وقال ريتشارد س.
لوري بمقالة بكتابه ( المارينز في ارض عدن)عن معركة جنوب الناصرية "كانت الاكثر كلفة من ناحية الخسائر البشرية ،كما انها روعت الامريكيين".
وقال "ورغم اننا شاهدنا في الاعلام استجواب جيسيكا لينش والاسرى الستة من زملائها المحظوظين الا انه في صباح 23/3/2003 توفي أحد عشر جنديا وجرح خمسة اخرون في كمين لرتل الدعم اللوجستي 507 من فرقة تاراوا المؤلف من 33 شخصا، فيما تم حصار الباقين والذين فروا الى حافتي الشارع بعيدا عن مركباتهم التي تم تدميرها وانتظروا عدة ساعات حتى استطاعت فرقة الجنرال ناتوسكي بدعم من فرقة دبابات وطائرات الكوبرا المروحية من التقاطهم بعد قتال عنيف نتيجة لسلسة من القرارات السيئة، و سوء الحظ، أدى بهذا القافلة للوقوع بين فكي الموت، بينما قتل 18 من مشاة البحرية واصيب 15 اخرون بعد ظهر ذلك اليوم ايضا".
وأضاف "ان دعم الطائرات الحربية المقاتلة وخصوصا طائرتان من نوع (ا 10 أس) التي اطلق عليها العراقيين اسم (الموت الهامس) اشتركتا بالمعارك التي خاضتها فرقة شارلي باليوم الرابع والتي كانت تحاول السيطرة على ثلاثة جسور حيوية بالناصرية وفتح ثغرة للفرقة الاولى من المارينز للاتجاه الى بغداد، وتلت ذلك السيطرة على الجسر الثالث أوقعت الكثير من الخسائر بالفرقة، لوجود فوضى ولم تكن لديهم معلومات ان هناك من مشاة البحرية في المنطقة المستهدفة، حيث حرقت الارض بالقائها ثماني قنابل تزن الواحدة (227 كغم) اضافة لثلاثة صواريخ مافريك (صاروخ موجه جو- أرض وزنه 300 كغم) مع تمشيط كامل المنطقة بمدفع 30 ملم مما تسبب بخسائر متعددة بعملية واجهنا بها نيرانا كثيفة غير متوقعة الا ان القوات المهاجمة منهم تم القضاء عليها، واحتاج مشاة البحرية أكثر من أسبوع لإخضاع المقاومة العراقية داخل مدينة الناصرية".
ونفى أحد شهود العيان رواية المؤرخ الامريكي عن سبب خسائر القوات المهاجمة، وقال انور طاهر لوكالة (أصوات العراق) إن "الحديث عن سقوط معظم خسائر قوات التحالف بنيرانهم يفتقد للدقة ويعد محاولة للتقليل من دور القوات المدافعة عن الناصرية التي رغم قلتها من ناحية العدد والعدة واستخدامها لحرب العصابات الا انها أوقفت زحف قوات التحالف".
وأوضح "كما ان عجلات تلك القوات التي اشتركت بمعركة الناصرية كانت مميزة بدائرة حمراء لماعة يصل قطرها الى واحد متر، وهو أمر كانت تميزه الطائرات لأنها لم تكن تقصف عن بعد بل كانت منخفضة نسبيا ويمكن رؤيتها بوضوح".
واضاف "قوات التحالف اتخذت اسلوب الصمت أو تقليل الخسائر بصورة منهجية وكنا نشاهد الجنود الامريكان الموتى يسحلون بشوارع الناصرية ويطاف بسيارات عسكرية بالأحياء منهم الا ان الاعلام الخارجي لم يذكرهم، رغم انهم مثبتون بصورة رسمية لدى قوات التحالف والدليل ان تلك القوات بعد استقرارها استهدفت بالاعتقال كل الضباط العراقيين المسؤولين عن السيطرات العسكرية بالناصرية التي مرت منها السيارات التي كانت تحمل الاسرى وجثث القتلى".
وشدد "اذا كانت المقاومة ضعيفة مثلما يقولون لماذا توقفوا ثلاث مرات عند دخولهم، اولها جنوب الناصرية قرب سيد خضير بعد معركة الدبابات والثانية بمعركة السيطرة على جسر الهولندي والثالثة عند معركة قلعة سكر التي كانت عنيفة ولم نعرف عنها الكثير".
قوات التحالف بدأت بعدها بمعاقبة المنطقة فاصبح أي شيء متحرك هدفا عسكريا.
احد المشاركين بالمعركة أكد ان عوامل عدة بعضها غير متوقع اسهمت بحسمها، وقال لوكالة (أصوات العراق) طالبا الإشارة له بالحرف (أ) إن "ما تناقلته وسائل الاعلام غير دقيق من ناحية خسائر العدو، فالمعركة رغم انها كانت غير متكافئة بين افراد بأسلحتهم الخفيفة وقوات كانت تستخدم اسلحة ومعدات لم نرها سابقا الا ان خسائرهم كانت كبيرة وهو امر فاجأ حتى القيادة ببغداد (النظام العراقي السابق) لأنها توقعت انكسارا سريعا لقواتنا".
وأوضح "ما استطعنا احصاؤه واعلانه هو فقط الذي شاهدناه لكن طواقم الدبابات والمصفحات المحترقة لم نعرف عددهم كما ان عدد الجنود المشاة الذين سقطوا بالجانب الاخر لم يعرف لحد الان لأن الاعلام الغربي افتقد المصداقية وصار شريكا بالحرب علينا".
وتابع "ورغم ذلك تم إسقاط اكثر من عشر طائرات مروحية من نوع آباتشي وكوبرا وتدمير عدد كبير من الدبابات والناقلات، وتكبد العدو خسائر فادحة في الأرواح ادت لتغيير الخطط المعدة واعترفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن مخططي الحرب الأمريكيين أخطأوا في تقدير قوة وقدرات المقاومة العراقية".
وقال "لم نكن نستطيع منع المدنيين من الخروج من بيوتهم اثناء المعركة لأن قوات التحالف بدأت عبر اسلحتها المتوسطة من رشاشات بتمشيط البيوت على الجانبين ومن يخرج من سكانها كان يقتل على الفور، كما ان الذين اجلوا عوائلهم على الطرق المجاورة لمنطقة المعركة تم قصفهم من قبل الطائرات".
وضرب مثالا على ذلك بالقول "في احدى المرات احرق صاروخ لطائرة سيارة تقل قرابة 20 شخصا من عائلة واحدة معظمهم من النساء والاطفال بعد ان تحولت السيارة ومن فيها الى قطعة فحم".
ويسترسل شاهد العيان بألم "وحتى الذين حاولوا العودة لبيوتهم بعد انتهاء المعركة قتلوا اثناء محاولتهم عبور الشارع قرب الجسر السريع، كانت عقوبة جماعية".
وعن خسائر المتصدين لزحف القوات قال "كنا نتبع اسلوب الكر والفر ولا يوجد لدينا موقع ثابت واحرزنا انتصارات جيدة في الايام الاولى، الا ان قسوة رد قوات التحالف بالطائرات المروحية والدبابات وحتى الطائرات المقاتلة، واستهدافهم المدنيين والمنازل المحيطة بنا جعل السكان المتبقين يطردوننا من مناطقهم".
وقال بأسى "كما أن بغداد اعتبرت ان الناصرية ساقطة عسكريا، لهذا نصحت المسؤول عنها وقتها علي حسن المجيد (ابن عم صدام حسين الذي اشتهر باسم علي كيمياوي) بمغادرتها بعد يومين من مجيئه للاطلاع على الوضع، ولم يقدموا لنا بعدها اي دعم ففقدنا الاسلحة والعتاد، وحتى على مستوى الغذاء وهو امر لم نتوقعه فوصل بنا الحد للاعتماد على الخبز اليابس والمياه لأيام عدة".
واعلن متحدث باسم النظام العراقي حينها ان مدينة الناصرية شهدت بأحد ايام المعركة "قصفاً جويا مكثفاً من طائرات العدو شمل عشرة مواقع استخدمت ألفي طن من القنابل في القصف الشديد علي وسط المدينة وضواحيها الشمالية ادى الى استشهاد 230 شخصا و800 جريحا".
ويعلق محمد سعيد الصحاف، وزير الاعلام حينها وابرز وجوه الحرب، على معركة الناصرية بالقول "في تلك الايام الممتدة، كانت المعارك في جنوب الناصرية وفي الصحراء الواقعة بيننا مستمرة، وكانت معلومات هذه المعارك مشوشة جدا نتيجة سرعة الأمريكان في الحركة، فقاموا بهجوم سريع على مدخل المدينة الجنوبي".
وأضاف "قواتنا ظنت ان هذا هو الهجوم الرئيسي على المدينة، فقامت برد سريع وكبير، فانسحب العدو بسرعة وبخسائر قليلة لأن هذا ليس هجومه الرئيسي، وطلع الى الصحراء".
وقال "وقد استمرت وحدات من قوات العدو في حركتها دون توقف عند الناصرية، تحاشت دخول المدينة وارادت ان تؤثر على الروح المعنوية، فأقامت حواجز شمال الناصرية، كل العراقيين الذين مرّوا ووقفوا أمام نقاط التفتيش اعتقدوا ان الناصرية سقطت لأن نقاط التفتيش صارت شمالها، في حين لم تكن المدينة كلها قد سقطت لفترات متأخرة".
وتابع "كان تفكير بغداد حيال ذلك ان تمد الناصرية بالمزيد من القوات، وكان الهدف منه ايذاء العدو ولكن النتائج كانت سلبية أكثر وأكثر، إذا كانت النتائج فيما قبل 70 في المئة صارت 50 في المئة، فإن الهدف هو تقطيع الأفعى الأميركية وقتل أكبر عدد من الجنود، وهذا لا ينطبق فقط على جبهة الناصرية".
وتناولت الصحف البريطانية في أعدادها الصادرة يوم (24/3/2003) ما وصفته بـ "النكسات" التي منيت بها الحملة العسكرية.
وأجمعت عناوينها على وصف الواقع الحقيقي المؤلم للحرب وتصدرت صفحاتها صور الجنود الأمريكيين الذين وقعوا في الأسر خلال معركة الناصرية.
فكتبت صحيفة التايمز بالخط العريض عن معركة الناصرية على صفحتها الأولى "الحقائق المرة للحرب تطفو إلى السطح" و"العراقيون يعرضون أسراهم الأمريكيين على التلفزيون" و"القوات المتحالفة تواجه حرب عصابات في المدن العراقية".
واحتلت صور الأسرى الخمسة حيزا واسعا من الصفحة الأولى، معتبرة ظهور صور الأسرى والقتلى الأمريكيين على شاشة التلفزيون، وسقوط ضحايا بين جنود القوات المتقدمة وتحطم مقاتلات ومروحيات بمثابة صدمة للحملة العسكرية.
وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء وقتها توني بلير طلب من قنوات التلفزيون البريطانية عدم بث الشريط بدعوى أن ذلك سيشكل دعاية للعراقيين.
صحيفة الديلي تلغراف كتبت عنوانا بالخط العريض على صفحتها الأولى يعكس تطورات الساعات الأربع والعشرين الأخيرة يقول "الحلفاء يتكبدون آلام الحرب".
وتوسط صفحتها وجهان لأسيرين أمريكيين في الناصرية وهما يستجوبان من طرف مذيع التلفزيون العراقي.
ولم تختلف عناوين صحيفة الاندبندنت عن عناوين الصحف الأخرى، فقد نشرت على صفحتيها الثانية والثالثة هذا العنوان بالحرف الكبير"عدد ضحايا الحلفاء يرتفع بعد مواجهتهم مقاومة قوية".
وفي صفحتها الأولى نشرت الاندبندنت عنوانها الرئيسي بالخط العريض "الحلفاء يواجهون المعاناة على الطريق إلى بغداد".


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف



معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena20معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena11معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena30
معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Unbena23




معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Empty
مُساهمةموضوع: رد: معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها   معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Icon_minitimeالأحد مايو 08 2016, 21:25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قحطان السامرائي

عريف أول
عريف أول




معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Empty
مُساهمةموضوع: رد: معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها   معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Icon_minitimeالأحد مايو 08 2016, 22:16

الحقيقه قبل الحاكم المدني للعراق بول بريمر كان قد كلف لحكم العراق العقيد الامريكي ( جي كارنر ) والذي كان في شمال العراق وقد حكم العراق بحدود شهر أما بخصوص المجنده جيسكا ومجموعتها وكانت اعتقد محتجزه في مستشفى الناصريه العام . اعتقد ذهب احد الجواسيس الى القوات الامريكيه لمسافه طويله مشيا على الاقدام ليخبرهم بتواجدها وحضيرتها وقامت القوات الامريكيه بانزال جوي على المستشفى وانقاذهم . شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

emas alsamarai


الموقع : EU

معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Empty
مُساهمةموضوع: رد: معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها   معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها Icon_minitimeالإثنين مايو 09 2016, 09:36

القوات الأمريكية منيت بثلاث معارك خاسره خلال مجابهتها قوات الحرس الجمهوري في مناطق الكفل في محافظة النجف وعلى الطريق الدولي شمال محافظة بابل والمعركة الثالثة الشهيرة بأسم معركة مطار بغداد عند مجابهة الامريكان مع قوات الحرس الجمهوري والحرس الجمهوري الخاص.

القوات الأمريكية ضعيفة جدا عند المجابهة في حرب المدن والشوارع وجل إعتمادها هو على القصف الجوي والصاروخي والمدفعي المكثف.

فكان الجيش الأمريكي يتوقف تماما عند الإشتباك القريب وينسحب تاركا خسائره بالمعدات والأرواح الى حين إسناده بالقصف الجوي والأرضي على مصادر النيران التي فتحت عليه ومن بعد التأكد من النتائج الإيجابية بشدة التأثير يتم مواصلة التقدم .

وكانت الطائرات المسيرة مستمرة بالطيران فوق مناطق التقدم للجيش الأمريكي لرصد القطعات العراقية من تحشد وتسليح ومواقع.

وبالإضافة الى الجواسيس المنتشرين خلف القوات العراقية وتم إلقاء القبض على البعض منهم .

وبنفسي شاهدت عناصرا تقاتل الجيش من الخلف وتقوم بواجب الدلالة المباشرة للجيش الأمريكي على الطرق المناسبة وعلى أمكنة تواجد المدافعين بعد ٩ نيسان/ أبريل٢٠٠٣ من الفدائيين والمتطوعون العرب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

معركة الناصرية 2003، فاجأت النظام واجبرت قوات التحالف على تغيير خططها

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» معركة الحواسم .......غزو العراق عام 2003 موضوع متجدد وصور نادره
» إستشهاد 5 جنود بحرينيين ضمن قوات التحالف العربي
» البحرين ترسل قوات إلى الأردن ضمن التحالف الدولي ضد الإرهاب
» الإمارات تعلن مقتل 22 من جنودها العاملين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن
» اجتماع رؤساء اركان جيوش التحالف الاسلامي في الرياض توطئة لاجتماع وزراء دفاع التحالف

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: غزو العراق-