المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى



 
الرئيسيةالقوانينالتسجيلدخول

شاطر
 

 تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف



تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Unbena20تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Unbena11تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Unbena30
تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Unbena23




تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Empty
مُساهمةموضوع: تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني "   تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني " Icon_minitimeالسبت أغسطس 29 2015, 21:16

كما سبق وذكرنا، واجهت الجيوش العربية فى السنوات الأخيرة مواقفا ميدانية لم تكن مدربة عليها او حتى أنها لم تكن تضعها ضمن احتمالات خططها المستقبلية، ولذلك شهدت سنوات الحرب التى بدأت منذ عام 2011 ومسارحها في سيناء المصرية وعلى كامل التراب السوري والعراقي والليبي تطورات متسارعة في التكتيكات التي اتبعتها القوات العربية للتعامل مع المواقف الميدانية غير المسبوقة التي واجهتها.

الجيش السوري

منذ بدايات الحرب فى سوريا اوائل عام 2011 كان تعامل القيادة العسكرية السورية مع المجموعات الإرهابية خفيفة الحركة والتسليح، والتي بدأت تنشط في مناطق عديدة من سوريا، تعاملا اعتمد في اساسه على تكتيكات مخصصة لقوات نظامية معادية، فكانت قوات المشاة السورية تنفذ اقتحامات راجلة في المناطق المستهدفة "خصوصا درعا وريف دمشق" مع دعمها بالعربات المدرعة من نوع "BRDM-2" و" Shorland" ، هذا التكتيك لم يسفر عن اية نتائج ملموسة فى ظل كثافة كميات الأسلحة التي دخلت البلاد. ظل هذا التكتيك مستخدما حتى مطلع شهر تموز\يوليو 2011 حين بدأ الجيش السوري تطبيق استراتيجية اخرى نظرا لتوسع المظاهر المسلحة خصوصا بعد تشكيل جماعات مسلحة مثل "الجيش الحر" و"لواء الضباط الأحرار" فبدأ في تطبيق استراتيجية الحصار المترافق مع قصف مدفعي عنيف على المناطق التى يتواجد فيها عناصر ارهابية مسلحة "خصوصا فى حماة وحمص"، ثم تلا ذلك تنفيذ اقتحامات مدرعة سريعة باستخدام دبابات "T72" وناقلات جند مدرعة "BMP1" بعد تمهيد مدفعي سواء باستخدام مدافع الميدان او الهاوتزر ذاتي الحركة.


ومع منتصف العام 2012 أخذت العمليات العسكرية طابعا اكثر شمولية فبدأ الأعتماد بشكل جزئي على سلاح الجو وتحديدا طائرات التدريب المتقدم المسلحة من نوع "L29" ومروحيات النقل المسلحة من نوع "MI8" و"MI17" ، إلى جانب الزيادة الواضحة في الاعتماد على التمهيد المدفعي لتسهيل مهمة القوات المدرعة المقتحمة اضافة الى زيادة الاعتماد على نيران مدافع الهاون بمختلف عياراته، وفي مطلع العام نفسه بدأ الجيش السوري استخدام الطائرات دون طيار للمرة الأولى فى عمليات الاستطلاع القريب للمواقع المستهدفة وفي عمليات قياس نتائج الغارات الجوية والصليات المدفعية والصاروخية على الأهداف المعادية.

تزايد الاعتماد على سلاح الجو منذ مطلع عام 2013 خصوصا الطيران المروحي الذي شكل رئة اساسية ووحيدة لدعم القطاعات العسكرية السورية المحاصرة وتموينها، كما شهد هذا العام توسعا ملحوظا في استخدام انواع متقدمة من المقاتلات والقاذفات السورية مثل "MIG23" و"MIG29" و"SU24".

ومع منتصف عام 2013 شهدت الساحة الميدانية تطورًا مهمًّا في تكتيكات القوات السورية خصوصا في معارك "جوبر" حيث بدأت القطاعات المدرعة السورية فى العمل بشكل متناغم مع قطع المشاة الميكانيكية بحيث باتت سرايا الهجوم المدرع تتكون من عدة دبابات سورية من نوع "T72" بمعيتها وحدات منظومة المدفعية المضادة للطائرات ذاتية الحركة "شيلكا" وناقلات الجند المدرعة من نوعي "BMP1" و"BMP2" بهدف انزال المشاه لأحتلال المناطق التي تقوم الدبابات وعربات الشيلكا بتطهيرها من العناصر الإرهابية بالرمي المباشر.هذا التكتيك بات هو أساس التحركات العسكرية السورية منذ ذلك الوقت حتى الآن، ثم تعرض للتطور وفقًا للتقدم المتلاحق في الميدان.

خلال عام 2014 ظهر تطور مهم في أسلوب عمل الوحدات السورية المقاتلة خصوصا فى معارك القابون والقصير وجوبر، حيث بدا واضحا أن التنسيق بين الوحدات الميدانية وسلاح الجو السوري بات افضل بكثير مما كان عليه الحال فى السنوات الماضية وهذا التكتيك مكن الجيش من الاحتفاظ بمواقع عسكرية استراتيجية رغم الهجوم المتواصل عليها.

ومن اهم جوانب التطور الذي تمت ملاحظته فى هذه الفترة هو تعديل الجيش لتكتيكاته فيما يتعلق بالمناطق الساقطة عسكريا، ففي المرحلة السابقة، كانت القوات العسكرية الموجودة داخل الوحدات المحاصرة او التي تتعرض لضغط شديد تقاتل داخل مواقعها حتى اللحظة الأخيرة ثم تحاول الانسحاب الى مناطق اخرى، ما كلَّف الجيش خسائر بشرية كبيرة خاصة في مطار الطبقة العسكري.

خلال عامي 2014 و2015 بدأ الجيش السوري بتعديل هذا التكتيك لتصبح الأولوية هي إخلاء أية منطقة او وحدة عسكرية يتم التقدير بأن قواتها لن تستطيع الصمود امام أي هجوم متوقَّع عليها، فإن أي سقوط عسكري يمكن أن يتم استرداده، لكن العنصر البشري هو ما لا يعوَّض.

وفي مطلع العام 2015 بدأ الجيش السوري تكتيكا جديدا ملخصه "فصل الجبهات"، فبدأ في جبهة حلب والجبهة الجنوبية فى محاولة منه لتقسيم هذه الجبهات الى جبهات اصغر يسهل التعامل معها، للتضييق على المجموعات الأرهابية والحد من تماسكها والتنسيق فيما بينها، وخلال هذا العام شكل الجيش السوري وحدات مشتركة بينه وبين حزب الله في مناطق مثل القلمون والزبداني للاستفادة من خبرات المقاومين القتالية في المناطق الجبلية، وهذا الأسلوب ادى الى نتائج باهرة، خاصة مع تكثيف الجيش السوري لأستخدام مضادات الدروع في الجبهتين.

الجيش المصري

منذ بدء العمليات الإرهابية في آب/أغسطس من العام 2012، والتي تصاعدت بشكل مضطرد في سيناء، لوحظ تطور متسارع في تكتيكات الجيش المصري في تصديه لتلك الأعمال الإرهابية، فهو يتعامل مع عدو غير ظاهر تقريبا وينفذ الجزء الأكبر من عملياته ضد المدنيين والجنود العائدين لقضاء اجازاتهم، كما حدث في مذبحتي رفح الأولى والثانية. كان التكتيك المصري خلال عامي 2012 و2013 معتمدا بشكل أساس على عمليات الشرطة وتحريات الأمن الوطني والمباحث لمطاردة عناصر تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي، الا أنه ومع بدايات عام 2014 لوحظ تركيز على العمليات الجوية باستخدام مقاتلات الأف16 ومروحيات الأباتشي ولكن ظل الوضع خلال ذلك العام على ما هوعليه.

وفي يناير عام 2015 تم إصدار واحد من أفضل القرارات من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فيما يخص الوضع الميداني في سيناء، حيث أمر الفريق بتشكيل قيادة عسكرية موحدة لمنطقة شرق القناة تشمل كامل سيناء وينضوي تحت لوائها القوات الموجودة شمال وجنوب سيناء، وأن تتبع الجيشين الثاني والثالث ويترسه أحد اهم قيادات الجيش المصري وهوالفريق أسامة عسكر.

ظهرت النتائج الإيجابية لهذا القرار بعد شهور وتحديدا في يوليو من العام نفسه، حين نفذ عشرات العناصر من تنظيم "ولاية سيناء" التابع لـ"داعش" عدة هجمات متزامنة على مواقع عسكرية مصرية في رفح والشيخ زويد". كان قرار القيادة العسكرية المصرية والضباط المتواجدين في الميدان هو الصمود رغم ضراوة الهجوم وتعذر وصول التعزيزات إلى المناطق التي هوجمت بسبب تفخيخ الطرق.

وهنا كان التطور المهم في الاستراتيجية العسكرية المصرية في سيناء، حيث شاهدنا هذه المرة تكاملاً تاماً بين دور القوة الجوية ودور الضباط الميدانيين، ونجحت القوة الجوية المصرية سواء ثابتة الجناح أو المروحية بإبادة العناصر المهاجمة ومطاردتهم، وتم تقسيم الأدوار بين الأباتشي والأف 16 لتصبح مهمة الأباتشي اصطياد الأفراد، بينما تقوم الأف 16 بتدمير السيارات المهاجمة مما اسفر عن فشل ذريع للهجوم وسقوط أكثر من مئة قتيل فى صفوف المهاجمين. هذا التطور في دور القوة الجوية المصرية في سيناء ربما يعوض كثيرا التقييد الذي تلتزم به القوات البرية المصرية بخصوص العتاد العسكري الموجود في سيناء بفعل اتفاقية كامب ديفيد.

إضافة إلى ذلك، كان للجيش المصرى دور هامٌّ فى ليبيا، فإلى جانب الغارات الجوية المتعددة التي شنتها مقاتلات سلاح الجو المصري في ليبيا وإنزالات قوات التدخل السريع ضد عناصر تنظيم "داعش" الأرهابي منذ فبراير 2015 وحتى الآن قام الجيش المصرى بتزويد سلاح الجو الليبي بقرابة ست مقاتلات من نوع ميج21  ومروحيات مي 8 وذخائر جوية متنوعة لمساعدته فى ضرب مناطق تمركز تنظيم "داعش" والميليشيات الأخرى بما يخدم الأمن القومي المصري والأمن الداخلي الليبي.


-----------


الكاتب : محمد منصور 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تكتيكات وخطط الجيوش العربية فى مواجهة الأرهاب ..نظرة فاحصة " الجزء الثاني "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التحليلات الامنية و العسكرية - Security and Military analysis -