المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالقوانينالتسجيلدخول

شاطر
 

 هل حرم الخمر؟؟؟

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

هند بنت عتبة

جندي
جندي




هل حرم الخمر؟؟؟ Empty
مُساهمةموضوع: هل حرم الخمر؟؟؟   هل حرم الخمر؟؟؟ Icon_minitimeالإثنين أبريل 16 2018, 00:59

هل حرم الخمر ؟؟؟

انتصار إبراهيم الآلوسي

تجلس بصمت متابعا الأخبار علك تسمع بخبر عاصف, مثلا المحيط ابتلع القارة الأمريكية بالكامل أو زلزال دمر بريطانيا أو ربما إعصار ضرب فرنسا أو هزة أرضية قصمت ظهر روسيا إلا انك تشاهد المسلمين نازحين جائعين فارين من الموت والدمار فتصيبك كارثة الوجع الكبير بينما يخرج احد حمير العرب يشكر التحالف ويتبختر أمام العدسات متباهيا بتبرعه بعشرات لا بل بمئات المليارات إلى مجرمي العصر وسبب دمار الأمة معلنا أن الاستعانة بالكفار مباح بالإسلام وأن له مصالح كبيرة مع إسرائيل !! من دون خجل يذكر إسرائيل بدل الكيان الصهيوني المجرم.وأنه قام بتغيرات كبيرة للمملكة مستعين بالإسلام المعتدل منها الأفراح والأتراح والمقاهي والكازينوهات المختلطة التي يقدم فيها الخمر وترقص فيها المنقبة بحرية. إذن فالإسلام المعتدل يسمح بشرب الخمر وحتى يزول الشك من رأسي بعثت بسؤال لعدد من مشايخ الدين لآل سعود بثلاث أجزاء , كل جزء برسالة مع أني أعرف الرد والإجابة مسبقا.
الجزء الأول : هل حرم الله جل وعلا الخمر؟
فكان الرد, نعم حرم الله تعالى الخمر. إن شرب الخمر معصية كبيرة من أكبر الكبائر لكنها ليست أكبر الذنوب, لأن أكبر الذنوب على الإطلاق هو الكفر بجميع أنواعه, التعطيل والتشبيه والتكذيب والإشراك, مستدلين بظواهر القرآن ونصوص الأحاديث وإجماع الأمة.
عن أبن عمر قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم " لَعَن الله الخمرَ وشاربَها وساقَيها, وبائعَها ومبتاعَها, وعاصِرها ومعتصِرها, وحامِلها والمحمولَةَ إليه". رواه الترمذي وأبو داود في سننهما وأحمد في مسنده عن أبن العباس.
ثم أرسلت الجزء الثاني من السؤال, هل يجوز مصاحبة الكفار؟
الرد: لا يجوز للمسلم أو المسلمة اتخاذ غير المسلم صديقا أو وليا. لقد نهى الله تعالى المسلمين عن مودة الكافرين وموالاتهم واتِّخاذهم بطانة وأولياء ، وأنَّ هذا ليس من صفات مَن يؤمن بالله واليوم الآخر .
يقول الإمام القرطبي رحمه الله: " نهى الله تعالى المؤمنين أن يتخذوا من الكفار واليهود وأهل الأهواء دُخَلاء وَوُلَجَاء, يعني أصدقاء ومقربين, يفاوضونهم في الآراء ويسندون إليهم أمورهم" الجامع لأحكام القرآن"  

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ".

وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)، والبطانة هم الأشخاص المقربون من الإنسان .
ومن المعلوم أن الصداقة والصحبة تجلب المودة والحب ويترتب عليها ميل القلب لصاحبه والرضا بدينه وهذا ما يؤدي إلى الكفر والعياذ بالله. بالإضافة إلى أن هذه الصداقة والمصاحبة تكسب الصديق بعض من صفات وأخلاق وميولات وطريقة وسيرة الآخر.
قال الله تعالى" لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ "

هذا يعني بأن الله سبحانه وتعالى نهى المسلمين عن مصاحبة وصداقة ومودة الكفار, كما نهى عن موالاتهم واتخاذهم بطانة وأولياء. لأنها ليست من صفات من يؤمن بالله واليوم والآخر.
قال الرسول صل الله عليه وسلم  " الرجل على دين خليله".
وقال صل الله عليه وسلم " لا تصاحب إلا مؤمنا, ولا يأكل طعامك إلا تقي".
جائني الرد على السؤالين السابقين , لكن ما الذي حدث عند السؤال الثالث أو الجزء الثالث من السؤال!! حتى تكتمل الإجابة وتتضح الصورة.
لا شيء صمت, تجاهل, سكوت, وكأني لم أسأل وكأنهم لم يقرءوا السؤال!!. أي لم يعيروني اهتماما مع أني صدقا أعرف الإجابة وأعرف جيدا بأنهم لن يجيبوا على سؤالي وسيلتزمون بالصمت.

كان السؤال: ما هو حكم الاستعانة باليهود والنصارى في قتال المسلمين؟ ولماذا لم نستعن بهم لمحاربة واجتثاث الكيان الصهيوني من فلسطين؟ وهل يجوز شرعا أن تكون لنا مصالح كبيرة وكثيرة مع الكيان الصهيوني المجرم الغاصب الذي ذبح ويذبح إخواننا المسلمين في فلسطين كل يوم؟ وما هو الحكم الشرعي على ابن سلمان وهو يصرح على الملأ (بان المملكة لها مصالح كبيرة وكثيرة مع إسرائيل!!)؟ ولا تنسوا أن التحالف ذبح نصف أهل السنة واعتقل وسجن وانتهك الأعراض في العراق ودمر أهل السنة في سوريا وقضى على السنة في اليمن وسلمها للحوثيين وأهل الردة وحين يقصف يقتل الأبرياء من المدنين.
سؤال بسيط وسلس بكلمات مفهومة ومتداولة, بل وأن القرآن الكريم وضح الحكم بآيات محكمات كثيرة لا تحتاج إلى تفسير وشرح, لماذا؟ لأن هذه الآيات المحكمات واضحات بشكل لا يقبل التأويل والاستنباط واللف والدوران. ولأن التحريم واضح ولا يمكن التلاعب بالألفاظ والمعاني تجاهلوا السؤال.
قال الله تعالى " ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا"
يأمرنا الله تعالى أن نكون قوامين بالقسط, أي العدل, فلا نعدل عنه حسب أهوائنا, أي لا نعدل عنه يمينا وشمالا ولا تأخذنا في الله جل وعلا لومة لائم, ولا يصرفنا عنه شيء, وأن نكون متعاونين متعاضدين متناصرين فيه, ويكون أداوئنا ابتغاء وجهه تعالى. عندها تكون صحيحة وعادلة خالية من التحريف والتبديل والكتمان. ولهذا قال تعالى " ولو على أنفسكم" أي اشهد الحق ولو عاد عليك بالضرر, وإذا سئلت عن الأمر فقل الحق فيه, وأن كان فيه مضرة عليك, فإن الله تعالى سيجعل لمن أطاعه فرجا ومخرجا من كل أمر يضيق عليه.( الحديث للذين سكتوا عن الحق).
اما حكم الاستعانة باليهود والنصارى في قتال المسلمين سأوجزها بما يلي, إذا أصبت فمن عند الله تعالى وأن أخطأت فمن نفسي.( اللهم اغفر لي خطأي).
معنى التحالف مع الكفار أو التناصر بين مسلمين وكفار ضد المسلمين تحت قيادة الكفار أو النصارى واليهود والمشركين والملحدين والبوذيين, فكلهم كفار. فانضمام المسلم إلى الكفار ينصرهم ويعينهم على المسلم بالمال والسلاح والسماء والأرض وحتى لو فرضنا انضمام الكفار تحت قيادة المسلمين وفي قتالهم ضد المسلمين مع أن لكل حالة حكمها الشرعي مع أن التحالف لن يقبل أبدا بالقتال تحت راية الإسلام. ففي الحالة الأولى يقاتل المسلمين تحت راية الكفار لحرب المسلمين وكسر شوكتهم فهذا من أخطر وأعظم صور الموالاة على الإطلاق, وهي أعظم الخيانات لله ولرسوله والمؤمنين, وهي كفر وخروج من الملة والعياذ بالله
قوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) .
قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية, إن الله تعالى نهى المؤمنين أن يتخذوا اليهود والنصارى حلفاء لهم على أهل الإيمان بالله ورسوله, وأخبر أنه من اتخذهم نصيرا وحليفا ووليا من دون الله ورسوله والمؤمنين, فإنه منهم في التحزب على الله ورسوله والمؤمنين, وأن الله ورسوله بريئان منهم. أي من يتول اليهود والنصارى من دون المؤمنين فإنه منهم ومن أهل دينهم وملتهم وصار حكمُه حكمَه.
وقال أبن حزم: إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار فقط- وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين.
قال الله تعالى: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ).
قال الإمام الطبري: لا تتخذوا أيها المسلمين الكفار ظهرا وأنصارا توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين وتدلونهم على عوراتهم (فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) يعني بذلك فقد برىء من الله, وبرىء الله منه بعد ارتداده عن دينه ودخوله في الكفر, (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ) إلا أن تكونوا في سلطانهم, فتخافونهم على أنفسكم, فتظهروا لهم الولاية بألسنتكم, وتضمروا لهم العداوة ولا تشايعوهم على ما هم عليه من الكفر, ولا تعينوهم على مسلم بفعل.
فالالتجاء إلى الكفار اختيارا ومناصرتهم ضد المسلمين يعد ردة عن الإسلام والعياذ بالله.
قال ابن حزم : من لحق بدار الحرب مختارا محاربا لمن يليه من المسلمين فهو بهذا الفعل مرتد له أحكام المرتد كلها.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: أعلم أن نواقض الإسلام عشرة نواقض ... ومنها مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قول الله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ).
وقال ابن تيمية: وكل من قفز إليهم- يعني التتار من أمراء العسكر وغير الأمراء  فحكمه حكمهم, وفيهم من الردة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارتد عنه  من شرائع الإسلام.
وقال: فمن قفز عنهم إلى التتار كان أحق بالقتال من كثير من التتار, فإن التتار فيهم المكره وغير المكره, وقد استقرت السنة بأن عقوبة المرتد أعظم من عقوبة الكافر الأصلي من وجوه متعددة.
وقال ابن القيم: إنه سبحانه وتعالى قد حكم ولا أحسن من حكمه, أنه من تولى اليهود والنصارى فهو منهم, فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم.

وقال الشوكاني : وأما الاستعانة بالكفار فلا يجوز على قتال المسلمين, لأنه من تعاضد الكفر والإسلام على الإسلام وقبح ذلك معلوم, ودفعه بأدلة الشرع لا تخفي. وعليه لا يجوز تجنيد غير المسلمين في قتال المسلمين وإن كانوا بغاة.
إن التحالف الذي تقوده أمريكا وبريطانيا وفرنسا مع عملائهم من آل سلول وعبيد الخليج ليس ضد الدولة الإسلامية فقط بل ضد المسلمين جميعا, والأمر نفسه يترتب على إيران وروسيا والأنظمة العميلة التي جاءت على ظهور الدبابات واستقرت مستعينة بقوة التحالف ذاته, أي أن مصالح روسيا وأمريكا والغرب وإيران والكيان الصهيوني كلها تصب في مصلحة وفائدة واحدة هي تثبيت واستقرار الكيان الصهيوني والهيمنة على منابع الثروات في الشرق الأوسط والاهم تقويض الدين الإسلامي وتدميره حتى لا تقوم للمسلمين قائمة ولا كيان. أما دور آل سلول فهو معروف وواضح حيث لا توجد مصيبة تمر بها الأمة إلا ولآل سلول دور فيها. فلا تعجب حين يصمت كهنة آل سلول عن كل سؤال يمس في الصميم الدور القذر الذي يلعبه السلولين منذ تسلم عبد العزيز الخبيث الحكم وتوقيعه على وثيقة بيعت فيها فلسطين والأقصى, وجاء من باع العراق وسوريا وسكت عن جرائم البورميين والصين بحق المسلمين ودمر اليمن, وفتح الملاهي ودور القمار في الرياض واعتبر الإسلام دين تخلف ووو. والأسوء من ذلك الصمت على جرائم ومجازر التحالف المستمرة, وليس هذا فقط بل التبرعات المليارية من أموال الحجيج وبترول المسلمين لدول تكره الإسلام وتحاربه علنا بينما المسلمين نازحين جائعين مدمرين مهزومين لا ملجأ لهم ولا وطن. فهل يدرك رجال الدين أنهم يمثلون دور الشيطان بصمتهم وسكوتهم, وأنهم مع آل سلول وغربان الخليج والأنظمة اللا عربية ولا إسلامية ينطبق عليهم حكم الارتداد ويجب إقامة الحد عليهم لكفرهم ومناصرة أعداء الله تعالى ومشاركتهم في جرائم الإبادة ضد المسلمين. أن صمتوا أم لا فالإسلام دولة باقية. سينتصر الإسلام بإذن الله. وسيزول ملك آل سلول وغربان الخليج وكل الأنظمة العميلة القذرة بإذن الله تعالى, عندها لن ينفعكم النصارى ولا اليهود ولا الكفار ولا المشركين والملحدين.
والله تعالى أعلى و أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

هل حرم الخمر؟؟؟

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى المنوع-