المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحبا بك في المنتدى العسكري العربي

يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا

ادارة المنتدى
المنتدى العسكري العربي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالقوانينالتسجيلدخول

شاطر
 

 حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة

mi-17

مشرف
مشرف



حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena20حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena11حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena30
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena23




حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالثلاثاء مارس 31 2015, 21:43

قضية الأسلحة الفاسدة هي من أشهر القضايا التي ارتبطت بحوادث جسيمة في تاريخ مصر ، أهمها هزيمة مصر في حرب فلسطين عام 1948 م و قيام ثورة يوليو عام 1952 م.

و نظراً لهذا الارتباط الوثيق بهذين الحدثين الكبيرين في تاريخ مصر، وجدنا أنه من المهم أن نفصل في هذه القضية بين ما ثبت أنه حقائق تاريخية، و بين ما هي استنتاجات و مبالغات روجت لها وسائل الإعلام بطرق متعددة و في عهود مختلفة لتكوين انطباعات معينة لدي الشارع المصري عن هذه القضية.

في البداية من الأفضل أن نبدأ بسرد المعلومات الأساسية عن قضية الأسلحة الفاسدة التي تم توريدها للجيش المصري أثناء حرب فلسطين 1948م.

قررت القيادة السياسية المصرية ممثلة في الملك فاروق و رئيس الوزراء النقراشي باشا دخول حرب فلسطين عام 1948م قبل نهاية الانتداب البريطاني علي فلسطين باسبوعين فقط. و أقر البرلمان المصري دخول الحرب قبلها بيومين فقط.

حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Nokrashy1


نظراً لضيق الوقت و القصور الشديد في السلاح و العتاد الحربي اللازم لدخول الجيش الحرب، تم تشكيل لجنة سميت لجنة احتياجات الجيش يوم 13 مايو كانت لها صلاحيات واسعة بدون أي قيود أو رقابة لاحضار السلاح من كل المصادر و باسرع وقت ممكن.

و كان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أصدر قراراً بحظر بيع الأسلحة للدول المتحاربة في حرب فلسطين. و هو قرار كان يقصد منه الدول العربية بالذات. لذلك اضطرت الحكومة المصرية للتحايل علي هذا القرار أن تجري صفقات الأسلحة مع شركات السلاح تحت غطاء اسماء وسطاء و سماسرة مصرييين و أجانب، مما فتح الباب علي مصرعيه للتلاعب لتحقيق مكاسب ضخمة و عمولات غير مشروعة. فكان التلاعب يتم في شيئين أساسيين هما: سعر شراء السلاح الذي كان مبالغ فيه بدرجة كبيرة، و مدي مطابقة السلاح للمواصفات و صلاحيته للاستعمال.

و في 24 فبراير 1949 م تم توقيع اتفاق الهدنة بين مصر و إسرائيل، و بذلك انتهت حرب فلسطين فعلياً بهزيمة مصر و الدول العربية و استيلاء إسرائيل علي كل أرض فلسطين ما عدا قطاع غزة و الضفة الغربية و القدس العربية، و هو أكثر بكثير مما كان مقرراً لليهود وفقاً لقرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة.
فمتي تفجرت قضية الأسلحة الفاسدة ؟

تفجرت القضية في أوائل عام 1950 م بسبب تقرير ديوان المحاسبة ( مثل الجهاز المركزي للمحاسبات الآن) الذي ورد فيه مخالفات مالية جسيمة شابت صفقات أسلحة للجيش تمت في عامي 1948 و 1949 م.

و لما حاولت الحكومة برئاسة مصطفي النحاس الضغط علي رئيس الديوان لحذف ما يتعلق بهذه المخالفات من التقرير، رفض و قدم استقالته. فقدم النائب البرلماني مصطفي مرعي من المعارضة استجواب للحكومة عن اسباب الاستقالة و فضح في جلسة مجلس الشعب يوم 29 مايو 1950 للمجلس المخالفات الجسيمة التي شابت صفقات الأسلحة.

و للأسف استخدمت الحكومة الوفدية برئاسة مصطفي النحاس و الملك فاروق كل الوسائل المشروعة و غير المشروعة لاسكات أصوات المعارضة التي أرادت فتح ملفات القضية للوصول إلي المتورطين فيها.

و يرجع الفضل إلي احسان عبد القدوس و مجلته روزاليوسف أن وصلت أخبار هذه الصفقات المشبوهة إلي الرأي العام الذي هاله مبلغ الفساد الذي استشري في كل شئ حتي وصل إلي المتاجرة بدماء جنود مصر في أرض المعركة.

و نجحت روزليوسف في تكوين ضغط شعبي كبير اضطر معه وزير الحربية مصطفي نصرت في ذلك الوقت أن يقدم بلاغ للنائب العام لفتح تحقيق فيما نشر بصحيفة روزليوسف عدد رقم 149 بتاريخ 20 يونيو 1950م عن صفقات الأسلحة الفاسدة في حرب فلسطين.

هل تم التحقيق في القضية و محاكمة المتورطين فيها ؟

بعد أن قدم وزير الحربية مصطفي نصرت بلاغ للنائب العام، قام النائب العام محمود عزمي بفتح باب التحقيق في القضية، و انقسمت القضية إلي شقين، قضية اتهام أفراد الحاشية الملكية، و قضية اتهام أفراد من الجيش و المدنيين.

أما في قضية اتهام الحاشية الملكية، فقد قرر النائب العام في 27 مارس 1951 م تحت ضغط الملك و موافقة الحكومة حفظ التحقيقات فيها.

أما الشق الثاني من القضية المتهم فيه أفراد من رجال الجيش و المدنيين فقد تم إحالته للمحكمة، و استمرت جلسات القضية حتي تحدد يوم 10 يونيو 1953 م للنطق بالحكم، أي بعد قيام ثورة يوليو بحوالي سنة.

و قضي الحكم ببراءة كل المتهمين من كل التهم المنسوبة إليهم، ما عدا متهمين فقط حكم عليهما بغرامة 100 جنيه علي كل منهما، و  هما القائمقام عبد الغفار عثمان و البكباشي حسين مصطفي منصور.

و الحقيقة أن هذا الحكم بالبراءة نزل كالصاعقة علي الرأي العام في داخل و خارج مصر، و خاصة بعد قيام الثورة، فلم يكن هناك سبب للتستر علي المتورطين. و نحن لا نعرف يقيناً السبب الرئيسي في أحكام البراءة فربما يرجع ذلك إلي عدم كفاية الأدلة، لأن حيثيات حكم المحكمة اختفت من سجلات القضاء و لم تظهر حتي الآن.

أما عن مدي تسبب الأسلحة الفاسدة في هزيمة الجيش المصري في حرب 1948م ، فقد ثبت بالدليل القاطع و من خلال تحقيق أكثر من جهة و شهادات الجنود و الضباط أن الأسلحة الفاسدة التي تم توريدها في صفقات سلاح مشبوهة قام بها سماسرة و من وراءهم الملك فاروق لم يكن لها تأثير في مجريات الحرب.

فعندما وجدت لجنة احتياجات الجيش أن الوقت ضيق جداً للحصول علي السلاح الذي يحتاجه الجيش للحرب، قررت اللجوء إلي مصادر كثيرة و منها مصادر سريعة و غير مضمونة لتوريد السلاح، و هي:

أولاً: تجميع الأسلحة و المعدات من مخلفات الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية و اختيار الصالح منها و ارساله للجيش. و لقد وصلت من هذه المعدات إلي أرض المعركة، ذخيرة مدافع عيار 20 رطلاً، و التي ثبت في التحقيق أنها كانت غير صالحة للاستعمال و تسببت في انفجار أربعة مدافع يومي 7 و 12 يوليو 1948م، مما أدي إلي مقتل جنديين و جرح ثمانية.

ثانياً: كان الجيش المصري يحتاج إلي دبابات لاقتحام المواقع الحصينة التي أقامها اليهود في مستعمراتهم،. و لكن بريطانيا كانت ترفض أت تبيع دبابات للجيش المصري خوفاً أن يستخدمها ضد قواتها في القناة.

لذلك قامت لجنة الاحتياجات بارسال ضباط في زي مدني لشراء دبابات انجليزية من طراز لوكاست تباع خردة في المزاد العلني في معسكرات الإنجليز بقناة السويس بعد نسف فوهات مدافعها. و بالتالي فكان مدي اطلاق كل مدفع يختلف حسب الطول المتبقي من الفوهة. و لقد أدي استخدام هذه المدافع في ميدان المعركة إلي سقوط قتلي كثيرين في الوقت الذي كان فيه الجيش الإسرائيلي مزود بأحدث الدبابات.

ثالثاً: تسببت قنابل يدوية إيطالية الصنع في جرح جندي واحد هو النقيب مختار الدسوقي يوم 4 يناير 1949م. و هي القنابل اليدوية التي وردها أحد سماسرة السلاح للجيش المصري. و هي تعد صفقة السلاح الوحيدة المشبوهة التي ظهر ضررها في أرض المعركة.

و بالتالي فيمكن القول أنه كانت هناك بالفعل صفقات أسلحة فاسدة لا تصلح لاستعمال الجيش قام سماسرة مصريين و أجانب بتوريدها للجيش المصري بمبالغ طائلة يفوق سعرها الأصلي بكثير. و لقد حقق من وراء  هذه الصفقات سماسرة السلاح و الحاشية الملكية و الملك نفسه ثراء غير مشروع.

و لكن هذه الأسلحة لم تستخدم في ميدان القتال، فقد ظل معظمها في صناديقها في المخازن، فيما عدا صفقة القنابل اليدوية الإيطالية التي ثبت بالفعل أن الجيش المصري استخدمها في المعارك و كانت غير صالحة للاستعمال، و أحدثت أصابات.

أما باقي القتلي و الإصابات التي حدثت من أسلحة غير صالحة للاستعمال فكان يرجع ذلك إلي استخدام أسلحة من مخلفات الحرب في الصحراء الغربية و استخدام أسلحة تباع خردة في معسكرات الإنجليز بمنطقة القناة.

و لكن يجدر الإشارة أيضاً أن لجنة احتياجات الجيش قد نجحت في توريد أسلحة أخري كثيرة متطورة أنقذت الجيش المصري من هزيمة أبشع و من سقوط قتلي أكثر مما حدث. فبسبب الحظر علي توريد السلاح لمصر، لجأت اللجنة إلي تهريب السلاح من دول كثيرة أوروبية. و بلغ مقدار ما استطاعت أن تورده للجيش الذي يحارب ما يعادل جملة ما تسلمه الجيش المصري من بريطانيا خلال العشرين عاماً التي سبقت الحرب. و من هذه الأسلحة الطائرات سبيت فاير البريطانية و ماكي و فيات الإيطالية.

و يجب أيضاً أن نذكر تضحيات جماعات الفيدائيين المصريين في الإسماعيلية بزعامة عبد الحميد صادق الذين كانوا يقومون بحملات سرقة سلاح من مخازن الجيش الإنجليزي في القناة لإمداد الجيش المصري بما يحتاجه. و مات و جرح الكثير في هذه العمليات. و قاموا بتزويد الجيش المصري بسلاح بما يعادل قيمته 6 ملايين جنيه.

إن يتبقي السؤال الأخير، و هو ما هي الأسباب الحقيقية وراء هزيمة الجيش المصري في حرب فلسطين 1948 م ؟

و الحقيقة أن هذا الموضوع ما زال قيد البحث و التأريخ. و لكن وفقاً لما صدر من شهادات و دراسات صادقة في هذا الموضوع علي الجانب المصري،  فيمكن القول أن:

كان هناك أسباب سياسية مهدت لهذه الهزيمة و أسباب أخري عسكرية علي أرض المعارك.

حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  220px-UN_Partition_Plan_For_Palestine_1947_Arabic


أما الأسباب السياسية فهي:

أولاً: مساندة إنجلترا و الولايات المتحدة و فرنسا لليهود في الحصول علي دولة خاصة بهم علي أرض فلسطين. هذه المساندة تمثلت في تشجيع هجرة اليهود بأعداد ضخمة لفلسطين، و إمدادهم بالأسلحة و الذخيرة ، و منعها عن الجانب المصري، و تدريب اليهود علي الفنون العسكرية.

و علي الرغم أن إنجلترا وافقت علي دخول الدول العربية الحرب بجيوشها، إلا أنها كانت تعلم تمام العلم أن القوات العربية بتسليحها و قدرتها لن تستطيع أن تحقق نصراً علي قوات اليهود التي تفوقها عدداً و تسليحاً و قدرات عسكرية. كما أنها مارست ضغطاً كبيراً علي حكومات الدول العربية لكي تضمن قيام دولة يهودية في الأرضي التي خصصت لها بموجب قرار التقسيم.

ثانياً: غياب استراتيجية واضحة لدي القيادة السياسية في مصر التي لم يكن لديها الدراسات السياسية و العسكرية و التاريخية عن فلسطين و خطورة المخطط الصهيوني، و طبيعة و اسباب و ابعاد المساندة الغربية لقيام هذه الكيان فوق أرض عربية. كما لم يكن لديها مخابرات بالمعني الاحترافي، بحيث تكون قادرة علي معرفة ابعاد المخطط الإنجليزي  اليهودي، و فارق التسليح بينا و بينهم، و مدي تواطؤ الملك عبد الله في هذا المخطط.
ثالثاً: دخول الملك عبد الله في اتفاق سري مع  الإنجليز و الوكالة اليهودية، و هو ما أحدث تصدع في الجبهة العربية، لأن الأردن كانت هي الدولة الأولي المعنية بموضوع فلسطين، و لكنها في نفس الوقت كانت هي الدولة التي قرر ملكها ألا يدافع عن فلسطين و ألا يسمح حتي بقيام دولة فلسطينية لها حدود مع دولته، و إنما قرر أن يلتهم الأرض الفلسطينة لتكون ضمن حدود مملكته. كما أن قيادات الجيش الإردني ( الفيلق العربي) كانت كلها من الضباط الإنجليز. مما يعني أن الفيلق العربي كان يأتمر بأمر الإنجليز و ليس بأمر لقيادة العربية.

أما علي أرض المعارك، فكانت أسباب الهزيمة كالتالي:

فارق الخبرة العسكرية و العدد و العدة بين الجيش المصري و جيش الهاجاناه اليهودي، فلم تكن لدي قيادة الجيش المصري سابق خبرة في قيادة أي معارك حربية، لأن الخطط الحربية ليست معلومات مكتوبة في الكتب و إنما تجارب و ممارسات  علي أرض الواقع. فآخر الحروب التي خاضها الجيش المصري كانت بقيادة إبراهيم باشا في الشام سنة 1839م. و منذ ذلك الحين لم يشارك الجيش المصري في أي معارك حربية. أما جيش الهاجاناه اليهودي فقد شارك جنوده و ضباطه في الفيلق اليهودي في الحرب العالمية الأولي ثم في الحرب العلمية الثانية، و أعطيت له مهام عسكرية في الحرب العالمية الثانية مثل طرد حكومة فيشي من سوريا. فأكتسب اليهود خبرات كبيرة في هذه الحروب متعددة الجبهات. و من حيث العدد و العدة نقل حسنين هيكل في كتابه ( العروش و الجيوش 1) عن اللواء حسن البدري، المؤرخ العسكري للجيش المصري، أن القوات الإسرائيلية كانت تفوق القوات المصرية في العدد بنسبة 1:2. و بلغت نسبة تفوق القوات الإسرائيلية علي المصرية في المعدات و الذخائر من حيث الكم و الكيف نسبة 1:3،5 ( ثلاثة و نصف إلي واحد)

قيام القوات الأردنية بالانسحاب من مواقعها بأوامر من قيادتها السياسية المتواطئة مع الإنجليز و اليهود ضد العرب. فأدت بانسحابها خسارة أراضي واسعة كانت مخصصة للدولة العربية وفقاً لتقسيم فلسطين، و هي الجليل الأعلي و صحراب النقب. كما أن الانسحابات الأردنية أدت إلي كشف المواقع المصرية و محاصرتها من قبل قوات العدو كما حدث في الفالوجا.
كان الإنجليز يتحكمون في توريد الأسلحة للجيش المصري، و عندما بلغ تقدم الجيش المصري في فلسطين مبلغاً مقلقاً بالنسبة لهم، رفضوا طلبات مصر بتوريد الأسلحة و الذخيرة، و بدأ الجيش في الجبهة يعاني من نقص شديد في الأسلحة و الذخيرة.
فرق المقاومة الفلسطينية المساندة للجيش المصري كانت أضعف من التصدي للهاجانا، و كانت تتمثل في قوات الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني و قوات الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي، فانكسرت بسرعة أمام اليهود لأنها كانت أقل تنظيماً و خبرة و تسليحاً.
استخدام الجيش المصري لأسلحة فاسدة من مخلفات الحرب العالمية الثانية، فقيادة الجيش المصري اعتمدت علي سماسرة السلاح لشراء أسلحة  الجيش، و أصر الملك علي شراء الأسلحة من إيطاليا التي كانت تربطه بها علاقات قوية، و كانت النتيجة أن الأسلحة جاءت من مخلفات الحرب العالمية الثانية في مخازن الجيش الإيطالي، فكان بعضها فاسد و أدي إلي إصابات في صفوف الجيش المصري
و من المهم أن نورد رأي الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين في الأداء العربي في الحرب، و الذي ارسله لمحمد حسنين هيكل، و ذكره الأخير في كتابه ( العروش و الجيوش 1) : ” أن بعض المسئولين في الدول العربية الذين كانت في أيديهم مقاليد الأمور، لم يكونوا جادين و لا مصممين في مواجهة هذه المشكلة و لم يعالجوها بما تتطلبه خطورتها من الحزم و الاهتمام، بل كانوا هازلين، خائرين، مترددين، بينما كان اليهود جادين كل الجد”

و نقطة أخري مهمة أوردها الحاج أمين في شهادته تستحق أن نوردها هي ” أنه بينما كان اليهود يعملون بقوة و تصميم بوحي من مصالحهم العامة و تنفيذاً لبرنامجهم الصهيوني الخطير، كان بعض المسئولين في بعض الدول العربية يعملون إما بوحي الاستعمار الأجنبي أو بتأثير مصالحهم الخاصة . و قد نتج عن تضارب الأهواء و المصالح، و تباين الغايات و الأهداف و التخاذل بين دول الجامعة، وقوع هذه الكارثة الأليمة. ”

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف



حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena20حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena11حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena30
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena23




حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالجمعة أبريل 29 2016, 00:34

أسرة ملك مصر السابق تثبت براءته من "الأسلحة الفاسدة" بعد 68 عاماً

بعد 68 عاماً من قضية مثلت أحد مبررات حركة الضباط الأحرار للإطاحة بالملكية في مصر، قامت أسرة الملك الراحل فاروق بإنتاج فيديو يوثق براءته من استيراد أسلحة فاسدة لحرب فلسطين بلسان عددٍ من رجال عبد الناصر.

الفيلم القصير تم نشره على الصفحة الرسمية لأسرة فاروق -آخر ملوك مصر- على فيسبوك، وقدمت لقطات لشهادات عدد من الضباط الأحرار أكدوا خلالها عدم قناعتهم بصدق رواية تسريب أسلحة فاسدة للجيش وأكد بعضهم أن عبد الناصر كان منزعجاً من تقارير قدمت له تكشف كذب هذه الرواية، قائلاً: لماذا قمنا بالثورة إذن؟!

وبعد ثورة 1952، كانت المفاجأة أن المحكمة حكمت ببراءة جميع المتهمين من حاشية الملك من هذه التهمة.

وقال حسن فهمي عبد المجيد، السفير السابق وأحد الضباط الأحرار، إنه لم تكن هناك أسلحة فاسدة، بل كان هناك سوء تدريب للجنود على استخدام الأسلحة، وهو ما سبب انفجارها.

كما قال إن الجيش اضطر لاستخدام أسلحة من مخلفات معارك الحرب العالمية الثانية في الصحراء الغربية، بعد أن منعت الأمم المتحدة توريد السلاح لمصر.

وهو ما أكده رشاد مهنا، الوصي على عرش مصر، فالأسلحة كانت غير مضمونة وبعضها انفجر عند تجربته.

وأثيرت قضية الأسلحة الفاسدة لأول مرة عبر الكاتب الصحفي إحسان عبد القدوس بعد هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948، في مجلة روزاليوسف الشهيرة في ذلك الوقت، بعد نشره لصور توضح انفجار بعض الأسلحة خلال الحرب، وقد تم تحويل عدد من حاشية الملك إلى المحاكمة في ذلك الوقت.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف



حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena20حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena11حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena30
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena23




حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالجمعة أبريل 29 2016, 00:35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

emas alsamarai

رقيب
رقيب

emas alsamarai


الموقع : EU

حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالجمعة أبريل 29 2016, 07:14

موضوع الأسلحة الفاسدة موضوع طبيعي جدا ويحدث في كل جيوش العالم.

فمثلا إنفجرت عدة مدافع أمريكية الصنع في حرب الخليج الأولى في الثمانينييات وكانت ماسورة المدفع وهو حديث بالطبع تنشطر كإنشطار قشرة الموزه !

وكذلك إنفجرت حجرة الماسورة لدبابات تي-٧٢ عدة مرات !

وإنفجرت الهاونات الصينية عيار ١٢٠ ملم !

وسقطت طائرات ميك/٢١ و ٢٣ و ٢٥ و ٢٩ وكذلك ميراج أف/١ !

وغيرها الكثير من الأسلحة ...

ومثلما موجود على اليوتوب مقاطعا لأسلحة جيوشا فشلت في عمليات الرمي وسببت حوادثا في نفس الدول المصنعة !

فهل سمعنا أن جيوشا خسرت المعارك بسبب السلاح الفاسد ؟

الحكمة المعروفة للجميع ( للنصر ألف أب أما الخسارة فيتيمه) !!!

الأعذار متوفرة للجميع ليس بتلك المعركة بل هي بكافة المعارك: حرب اليمن/ حرب٦٧/ حرب٧٣ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف



حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena20حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena11حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena30
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena23




حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالجمعة أبريل 29 2016, 08:52

شهادات عن الامر ووجهات نظر :












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

mi-17

مشرف
مشرف



حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena20حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena11حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena30
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Unbena23




حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Empty
مُساهمةموضوع: رد: حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948    حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Icon_minitimeالثلاثاء أكتوبر 11 2016, 13:17

​صفقة الأسلحة المصرية الفاسدة بين الحقيقة والأسطورة

في العاشر من أكتوبر 1950 فجّر الأديب والكاتب الصحافي الشهير إحسان عبد القدوس على صفحات مجلة روز اليوسف التي كان يترأس تحريرها قضية الأسلحة الفاسدة، وقال إن الجيش المصري تعرض للخيانة في حرب فلسطين عام 1948 واستخدم أسلحة فاسدة قتلته بدلاً من قتل العدو، فكان ذلك سبب الهزيمة.

حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  Nirim1948_1 

في السيرة الذاتية التي كتبتها الدكتورة هدى جمال عبد الناصر عن والدها في الموقع الذي يحمل اسم الرئيس الراحل تقول: "وبعد رجوعه إلى القاهرة أصبح جمال عبد الناصر واثقاً من أن المعركة الحقيقية هي في مصر، فبينما كان ورفاقه يحاربون في فلسطين كان السياسيون المصريون يكدسون الأموال من أرباح الأسلحة الفاسدة التي اشتروها رخيصة وباعوها للجيش".

ويقول كتاب التاريخ المقرر للصف الثالث الثانوي في مصر: "كانت الأسلحة الفاسدة من الأسباب الرئيسية للثورة عندما أخذت النيابة العامة فى التحقيق فى قضية الأسلحة الفاسدة، أثبت التحقيق اشتراك بعض رجال حاشية الملك فاروق فى صفقات السلاح".

وظل التلفزيون المصري على مدى عقود يعرض في ذكرى الثورة فيلم "رد قلبي" الذي أنتج عام 1957، وفيه يحكي الممثل كمال ياسين (الضابط سليمان وهو من الضباط الأحرار) لشكري سرحان (الضابط علي) عن رحيل زميلهما رشدي أباظة (صلاح) الملاكم الذي لقي حتفه في حرب فلسطين عام 1948 حيث أن السلاح كان يقتل الجيش نفسه بدلاً من قتل الصهاينة".

هكذا تربت أجيال عديدة في مصر وهي على يقين بأن هزيمة الجيش المصري في فلسطين عام 1948 كان سببها "أن السلاح كان يقتل الجيش نفسه بدلاً من أن يقتل الصهاينة".

وقال السعدني لرصيف22: "كما ترسخ في الضمير الجمعي للمصريين أن عدداً من أغلى أبناء مصر ذهبوا ضحية الأسلحة الفاسدة عام 48، مثل البطل أحمد عبد العزيز الذي تم إطلاق اسمه على شارع رئيسي في حي المهندسين بالقاهرة".

وأوضح السعدني أن القضية تفجّرت بعد تقرير ديوان المحاسبة (نظير الجهاز المركزي للمحاسبات حالياً) الذي وردت فيه مخالفات مالية جسيمة، دانت صفقات أسلحة للجيش في عامي 1948 و1949. وقامت الحكومة الوفدية والملك فاروق باستخدام كل الوسائل لإسكات أصوات المعارضة التي أرادت فتح ملفات القضية للوصول إلى المتورطين ولكن تم تقديم المتهمين إلى المحاكمة بعد الإطاحة بالملكية عام 1952.

شهادات معاكسة

ولكن كانت المفاجأة في الحكم الذي صدر يوم 10 يونيو 1953، أي بعد ثورة الضباط الأحرار بنحو سنة، والذي نشرته صحيفة الأهرام في صدر صفحتها الأولى في اليوم التالي. وقضى الحكم ببراءة كل المتهمين من التهم المنسوبة إليهم، ما عدا متهمين اثنين فقط حكم على كل منهما بغرامة 100 جنيه، وهما القائمقام عبد الغفار عثمان والبكباشي حسين مصطفى منصور.
وإزاء هذا الحكم، يطرح هذا السؤال نفسه بقوة: هل هنالك قضية كبيرة فعلاً أم أن الأمر كان مجرد "فنكوش" (كلمة يطلقها المصريون حالياً على القضايا أو الإنجازات الوهمية)؟
وجاء الرد على هذا السؤال على لسان عدد من القيادات العسكرية السابقة والمؤرخين العسكريين الذين رفضوا تعليق الهزيمة في 48 على شماعة "الأسلحة الفاسدة".
يقول اللواء محمد نجيب فى كتابه "كلمتي للتاريخ" الصادر عن المكتب المصري الحديث عام 2011: "أنا لا أريد أن أنزلق مثل الكثيرين إلى تعليق عدم انتصارنا فى حرب فلسطين على مشجب الأسلحة الفاسدة، وهي القضية التي استخدمت للدعاية ضد النظام القائم حينذاك، ولكنها انتهت بالبراءة في عهد الثورة".
 
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  6pdr-Aibdis

وقال المؤرخ اللواء أركان حرب جمال حماد في حديث إلى صحيفة الأهرام في 11 ديسمبر 2009: "بصراحة شديدة حجم الدعاية في قضية الأسلحة الفاسدة لا يقل عن 60 بالمئة، وقد روّجت السينما لهذه القضية طويلاً. وكل ما في الأمر أن المدافع التي قيل إنها كانت ترتد لصدور جنودنا كانت تنفجر نتيجة لسخونتها. وكثافة استخدامها في ضرب النار وقلة التدريب. فالمدفع الـ25 رطلاً من أفضل المدافع في العالم وهيأ النصر للإنجليز في العلمين، ولكن الذخائر التي استخدمت كانت فاسدة نتيجة للعوامل الجوية وحرارة الشمس في الصحراء".
وأكد ضابط المخابرات الحربية السابق الدكتور ثروت عكاشة، في مذكراته التي حملت عنوان "مذكراتي في السياسة والثقافة" الصادرة عن دار الشروق عام 1990، أن الآراء التي تقول بأن سبب هزيمة الجيش المصري في فلسطين عام 1948 هو فساد الأسلحة والذخائر آراء متجاوزة للحقيقة، وأن كل ما حدث هو انفجار ناجم عن خطأ في تعبئة الذخائر الإنجليزية، وكان مثل هذا الحادث وقع بالجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية".
وعلى شاشة فضائية الجزيرة، قال الفريق الراحل سعد الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري خلال حرب 6 أكتوبر 1973 لبرنامج شاهد على العصر بتاريخ 22 يوليو 2009: "إن هناك الكثير من المبالغات في مسألة الأسلحة الفاسدة، ولا يصح إرجاع الهزيمة لهذا الأمر".
بالإضافة إلى العسكريين، أدلى القاضي كمال أحمد ثابت الذي أصدر الحكم السابق في قضية الأسلحة الفاسدة في حوار لصحيفة الجمهورية القاهرية في 3 يونيو عام 1976 قال فيه: "كان الجيش المصري يعاني من نقص السلاح والمؤن والذخيرة، وبالرغم من معارضة العسكريين الذين أجمعوا أن الوقت غير ملائم لاتخاذ إجراءات حربية، فقد كانوا متأكدين أن الوحدات المصرية وجميع الأسلحة لا تملك الإمكانيات أن تخوض حرباً منتصرة، لكن رجال السياسة لم يأخذوا برأي العسكريين، فكان دخولهم الحرب مجازفة. ولتعويض نقص السلاح، أنشئت لجنة تسمى لجنة احتياجات الجيش بقرار من مجلس الوزراء في 3 مايو 1948، وقد أعفيت من كل القيود والإجراءات المالية حتى تسرع في الحصول على الأسلحة والذخائر. ثم إن محكمة الجنايات لم يثبت لديها مصرع جندي واحد من أسلحة فاسدة".

بروباغندا ضد الملكية

ولكن إذا كانت قضية الأسلحة الفاسدة "فنكوش" فما هي الأسباب التي أدت إلى الهزيمة؟
في إجابة جمال حماد في السطور السابقة إشارة إلى إهمال الجيش في الحفاظ على الذخائر، وضعف تدريب الجنود.
كما أشار محمد حسنين هيكل في كتابه "أزمة العروش وصدمة الجيوش" الصادر عن دار الشروق عام 2002 إلى أن حجم القوات العربية مجتمعة في بداية حرب فلسطين كان 25 ألف جندي في مقابل 30 ألف جندي يهودي، وعندما زاد العرب قواتهم لاحقاً إلى 40 ألف جندي كانوا في مواجهة 117 ألف يهودي أي ثلاثة أضعاف الجيوش العربية مجتمعة.
ويبقى في النهاية سؤال هو: هل كان إحسان عبد القدوس يعلم حقيقة قضية الأسلحة الفاسدة عندما أثارها؟

 حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  MAIN-2_Egypt-weapons-1024x512


رداً على هذا السؤال نسبت صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر بتاريخ 24 يونيو عام 2002 إلى اللواء أركان حرب متقاعد مصطفى ماهر، الرئيس السابق للجنة العسكرية لتسجيل تاريخ ثورة 23 يوليو، القول: "بعد مرور سنوات طويلة على هذه القضية، ذهبت لزيارة إحسان عبد القدوس وكان قد أصبح رئيساً لتحرير الأهرام في ذلك الوقت، وكان معي زميل من اللجنة العسكرية، وقلت له: "أستاذ إحسان... لقد انتهت قصة الأسلحة الفاسدة فاحكِ لنا الحقيقة بالضبط في هذه القضية".

فردّ عبد القدوس: "أنا روّجت لهذه القصة ونفخت فيها لعدم قدرة الأحزاب في ذلك الوقت على إحداث تغيير، ولأن القوة الوحيدة التي تستطيع التغيير هي القوات المسلحة. ومن هنا جاءت لي فكرة الأسلحة الفاسدة حتى أستفز وأثير حماس ضباط الجيش، لأنني كنت أرى أنهم هم الوحيدون القادرون على إزاحة الملك".
 
حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948  MAIN_Egypt-weapons

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حقيقه قضية الاسلحه الفاسده في حرب فلسطين 1948

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 

مواضيع مماثلة

مواضيع مماثلة

صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» هل تتقاطع قضية الغواصات الإسرائيلية مع قضية الغواصات اليونانية؟
» برنامج المقاتلات الايرانيه المحليه الصنع : هل هو حقيقه ام خدعه ؟
» معركه جنين الاولى في يونيو / حزيران 1948
» الجيش الأمريكي يعيد استخدام بندقية دخلت الخدمة عام 1948
» من الارشيف الاسرائيلي .....قضية يسرائيل بار (1961)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العسكري العربي :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط :: حرب فلسطين 1948-